الصفحة 1667 من 3234

في سربه، عزيزا في حزبه، إلى أن دخلت سنة 1037 سبع وثلاثين وألف.

وفيها: ورد أحمد باشا (1) بكلربكي (2) الحبشة (3) سابقا متوجها من مصر إلى اليمن مقاما (4) مقام حيدر باشا ـ متولي اليمن ـ لما بلغ السلطنة قتله (5) .

فلما ندخ (6) مركبه جدة، وفيه نحو ألفين عسكري (7) غرق بالقرب

(1) هو الوزير أحمد باشا، جهزه صاحب مصر من قبل السلطان العثماني لليمن بأموال كثيرة وعساكر، فتجهز بأمواله في البحر في مركب كبير. انظر: الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة 1036 ه‍، ابن علي ـ غاية الأماني في أخبار القطر اليماني 2/ 828، العصامي ـ سمط النجوم العوالي 4/ 412، المحبي ـ خلاصة الأثر 3/ 310.

(2) في (ب) ، (ج) «بكرابكي» ، وفي (د) «بيك بيك» . وصحتها «بيربيك» .

وبكلربكي: تعني بك البكوات، أو الحاكم العام، أخذ العثمانيون هذا المنصب عن السلاجقة، وكان صاحب هذا المنصب الرفيع يضلع بمشئولية الجيش إلى جانب نفوذه العظيم، ثم تطور هذا اللقب إلى ملك الأمراء، تغير بعدها إلى أمير الأمراء. وكان أول من ولي هذا المنصب هو سليمان باشا بن أورخان، ولما اتسعت الدولة، أصبح فيها شخصان يتوليان منصب أمير الأمراء، ثم تزايد هذا العدد مع مرور السنين إلا أن نفوذهم ضعف عن ذي قبل. انظر: المصري ـ معجم الدولة العثمانية 48.

(3) في (ب) ، (ج) «الخيش» ، وهو خطأ. وكان مركز ولاية الحبشة «سواكن» على البحر الأحمر.

(4) سقطت من (د) .

(5) كان حيا في هذه السنة وسنة 1038 ه‍، كما كان قائما على رأس عمله. انظر: ابن علي ـ غاية الأماني في أخبار القطر اليماني 2/ 828 ـ 830.

(6) ندخ: صدم. انظر: المعجم الوسيط 2/ 910.

(7) في ابن علي ـ غاية الأمان 2/ 828 «ألف وخمسمائة نفر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت