الصفحة 559 من 3234

[أخبار مكة وولاتها زمن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما]

ثم (1) أن معاوية رضي الله عنه لما فرغ من أمر (2) الحسن رضي الله عنه، رجع إلى الشام، وحج بالناس سنة أربع وأربعين (3) ، وخطب الناس بمكة على منبر من خشب له ثلاث درجات، وهو أول خليفة خطب على منبر بمكة. واستمر ذلك المنبر (4) إلى زمن الرشيد.

[كسوة الكعبة]

قال الأزرقي (5) :

ومعاوية رضي الله عنه أول من كسى الكعبة الديباج مع القباطي، بعث بذلك إلى شيبة بن عثمان، وأمره أن يجرد الكعبة ويغسلها ويطيبها ويلبسها ما بعث. ففعل ذلك، وقسم ما عليها من الثياب على أهل مكة.

وكان معاوية رضي الله عنه يرسل للكعبة بالطيب والمجمر والخلوق (6) في كل عام. وأخدم الكعبة عبيدا بعث بهم إليها. وتبعه الولاة في ذلك. وأجرى الزيت (7) والقناديل من بيت المال للمسجد الحرام.

(1) في (ب) ، (ج) ، (د) «اعلم» .

(2) في (د) «شأن» . وذكر ناسخ (ج) أن في نسخة أخرى «شأن» .

(3) انظر: ابن خياط ـ تاريخ خليفة ص 207، القضاعي ـ تاريخ ص 326.

(4) سقطت من (د) .

(5) في كتابه: أخبار مكة 1/ 176.

(6) الخلوق: التطييب بالزعفران وغيره. انظر: ابن منظور ـ لسان العرب 10/ 91.

(7) في (ج) «الرتب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت