الصفحة 1692 من 3234

«فاستقر بها ـ يعني بمكة ـ سلطانه، وعظم مكانه، وإمكانه، وقد خلت منازل السادة الأشراف من سكانها، (ونعيت أغربة) (1) البين في أركانها، (وأصبحت تلك القصور كالممحو(2) من السطور، ومكة) (3) يستوحش بها الأنيس ويرثي (4) لمصابها إبليس /.

كأن لم تكن فيها أوانس كالدما ... وأقيال (5) ملك في بسالتها (6) أسد ...

تداعى بهم صرف الزمان فأصبحوا ... لنا عبرة تدمي (الحشا ولمن) (7) بعد

قال (8) :

وكان المذكور (9) في خدمة كثير من المشايخ (10) الواصلين، وسافر (11) إلى اليمن، واجتمع هناك برجالها المعتبرين، وبشروه بولاية

(1) في الرحلة ص 129 «ونعق غراب» .

(2) في (د) «كالمحو» ، وفي الرحلة 129 «كالممحوة» .

(3) ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج) .

(4) في (ب) ، (ج) «ويرى» ، وهو خطأ.

(5) في (ب) «واقباله» ، وفي (ج) ، (د) «واقبال. والاقيال: مفردها القيل، وهو من ملوك في الجاهلية دون الملك الأعظم. انظر: المعجم الوسيط 2/ 767.

(6) في (ب) «أبسالتها» ، وفي الرحلة 129 «بسالتهم» .

(7) في (ج) «الحشاء لمن» .

(8) أي المدني الشهير بكبريت في الرحلة ص 128 ـ 129.

(9) أي الشريف أحمد بن عبد المطلب.

(10) أضاف ناسخ (ج) الدهلوي على حاشية المخطوط اليسرى ص 169 ما نصه: «وقد أخذ الشريف المكذور طريقة الصوفية عن العارف بالله أحمد الشناوي، وهو الذي بشره بولاية مكة، لكن قال له على الشهادة يا أحمد، فقال على الشهادة والله أعلم» .

(11) هكذا في (أ) ، «وفي بقية النسخ «وسار» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت