الصفحة 1695 من 3234

ونقلت من خط إبراهيم المهتار الشاعر المكي ما نصه:

«لما دخل مكة مولانا الشريف أحمد بعد خروج مولانا الشريف محسن دخل عليه ربيب نعمته (1) وغرس منته (2) حاكمه عتيق بن عمر المسيرير، وأنشده والمجلس [حافل] (3) بمن حضر من الفقهاء والأشراف قصيدة يمدحه بها، وأنا واقف (4) على رأسه:

بالدلاص (5) الزعف (6) والبيض الدنا (7) ... والهوادي (8) والمذاكي (9) والقنا ...

وصناديد ليوث كمل ... يلتقوا الموت بوجه حسنا

(1) في (ب) ، (ج) «ريب نعمة» .

(2) في (ج) «منه» ، وهو خطأ.

(3) ما بين حاصرتين زيادة من (د) ، ولم أتبين قراءتها في (ب) ، وفي (ج) «حافلا» .

(4) أي إبراهيم المهتار.

(5) الدلاص: اللين البراق الأملس، ودرع دلاص: لينة، جمعها دلاص ودلص. انظر: المعجم الوسيط 1/ 293.

(6) جاء في الفيروز آبادي ـ القاموس المحيط 3/ 148: أزعف عليه: أجهز، وسيف مزعف، لا يطنى، والمزعف سيف.

(7) هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «الدما» .

(8) الهوادي: من الابل أول زعيل يطلع منها. انظر: الفيروز آبادي ـ القاموس المحيط 4/ 403.

(9) في (ب) ، (ج) «المزاكي» . المذاكي من الخيل: هي التي أتى عليها بعد قروحها سنة أو سنتان. انظر: الفيروز آبادي ـ القاموس المحيط 4/ 330، المعجم الوسيط 1/ 314.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت