الصفحة 2128 من 3234

الشريفة ملطخة (بعذرة، أو) (1) بما يشبه العذرة من جميع جوانبها، وكذلك الحجر الأسود، والركن اليماني (2) .

فاتهم بهذا الفعل الشيعة، فاشتدت حمية الأتراك المجاورين، فأخذوا من الحرم / خمسة أنفس من العجم بعد شروق الشمس وأوقعوا (3) فيهم بالضرب (4) ، والرجم (5) بالحجارة (6) ، وضربا بالسيوف، وألقوهم على بعضهم (7) ، ولم يطالب فيهم أحد، وكان يوما أغبر على الشيعة بمكة ـ أذلهم الله تعالى ـ.

ولما أن نظرت إلى هذا الفعل قلت مضمنا المثاني (8) ، وهو قديم:

(1) ما بين قوسين سقط من (ب) ، (د) .

(2) هذا وقد أضاف ناسخ (ج) في الحاشية اليسرى ص 327 ما نصه: «قال العصامي في تاريخه: ولقد رأيت ذلك بيني، يعني ما تلوثت به الكعبة، وتأملته، فإذا هو ليس من القاذورات، وإنما هو من أنواع الخضروات عجن بعدس ممخخ وأدهان معفنات، فصار ريحه النجاسات، وكان هذا الفعل عند مغيب القمر من تلك الليلة، ولم يعلم الفاعل لذلك، وغلب على بعض الظنون أن ذلك جعل عمدا ووسيلة إلى قتل أولئك، والله أعلم بالسرائر» . ا. ه. انظر: العصامي ـ سمط النجوم العوالي 4/ 529. ويبدو أن هذا تبرير من العصامي لما يفعله بعض الرافضة.

(3) في (ب) ، (د) «ووقعوا» .

(4) في (ب) «الضرب» .

(5) في (ب) «ورارحم» ، وهو خطأ.

(6) أضاف ناسخ (د) في المتن ما نصه: «والسحب حتى أخرجوهم إلى باب الزيادة، وقتلوهم شدخا بالحجارة» .

(7) في (ب) «بفصدهم» ، وهو خطأ.

(8) في (ب) ، (د) «الثاني» . والمثنوى من الشعر: ما كان فيه كل شطرين بقافية واحدة. انظر: المعجم الوسيط 1/ 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت