الصفحة 2133 من 3234

الأشراف] (1) ، فغاب الخصم الوارث، فطلب القاضي من الضامن المذكور احضاره، فما وجده، فأمر القاضي بختم بيت الضامن.

فبلغ ذلك السيد عبد الله بن عمرو بن بركات (بن حسن / بن أبي نمي) (2) ، فجاء وفك الختم بيده، وثار في هذا الشأن وعضده السيد أحمد بن غالب (بن محمد بن مسعود بن حسن بن أبي نمي) (3) ، واجتمعوا عند السيد عمرو (4) ، وأحضروا جماعة من الأشراف، ووجوه الناس، وطلبوا القاضي إلى الحضور (5) ، فامتنع من الحضور، وحصل العفو بعد ذلك.

وفي يوم الأربعاء الثاني عشر من شوال من السنة المذكورة: ورد نجاب من مصر، ومعه أغا (6) يخبر بزينة (لنصرة السلطان) (7) ، والغزاة على بعض النصارى (8) ، فزينت مكة، وفتحت الكعبة، ودعي لمولانا

(1) ما بين حاصرتين سقط من بقية النسخ، والاثبات من (د) .

(2) ما بين قوسين سقط من (ب) ، (د) .

(3) ما بين قوسين سقط من (ب) ، (د) . انظر ترجمته في: العصامي ـ سمط النجوم العوالي 4/ 532، 541، 542، 546، 567، 568، 573 ـ 584، المحبي ـ خلاصة الأثر 1/ 446، 448 ـ 450، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام 112 ـ 124، الزركلي ـ الأعلام 1/ 192.

(4) المقصود عمرو بن محمد، أخو الشريف بركات ونائبه.

(5) في (ب) ، (د) «عندهم» ، وهي أولى بالاثبات.

(6) في (د) «أغاة» .

(7) ما بين قوسين ورد في (أ) ، (ج) «النصرة للسلطان» ، والاثبات من (ب) ، (د) .

(8) وهم الروس وقبائل صارى قامسي التتارية، حيث استطاع العثامنة من الاستيلاء على جهرتين قاعدة بلاد قبائل صاري قامس التتارية وهدمها. انظر: سرهنك ـ تاريخ الدولة العلية 178، 179، إبراهيم حليم ـ التحفة الحليمية 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت