الصفحة 2135 من 3234

مكة بسبب هذا العمل إلى ثالث ذي الحجة، فأطلقوها إلى مكة، وحصل بورودها غاية السرور.

وفي ليلة الثلاثاء الرابع من ذي الحجة: وصل مولانا الشريف (1) من المدينة، وحج بالناس.

[حوادث سنة 1090 و 1091 ه‍]

ودخلت سنة 1090 تسعين وألف:

وفيها: في جمادى الآخرة: تعدى (2) بعض العسكر على رجل جاء من سواكن، ونزل على مولانا الشريف، (فقتل السواكني ذلك العسكري) (3) ، ودخل على مولانا السيد أحمد بن غالب، فحماه على جري عادتهم ـ هداهم الله (4) ـ وسفره إلى اليمن.

فطلب العسكر المقيمون بمكة إحضار / القاتل من مولانا الشريف. فأرسل مولانا الشريف خلفه جماعة، فأدركوه في الطريق فقتلوه، وأتوا برأسه إلى مولانا الشريف، ويقال أنه أراه العسكر، فهمدت الفتنة (5) .

وفي يوم الأربعاء: ورد مكة أغاة من الباشا (6) ، خرج من ينبع،

(1) بركات.

(2) في (ب) «لعتدى» ، وهو خطأ، وفي (د) «اعتدى» ، وهي الأفضل بالاثبات.

(3) ما بين قوسين في (أ) ، (ب) ، (ج) «فقتله ذلك العسكري» ، والاثبات من (د) .

(4) وهذا دليل على معارضة المؤلف لهذه الطريقة المخالفة للإسلام، فالواجب هو القصاص.

(5) انظر هذا الخبر في: زيني دحلان ـ خلاصة الكلام 97.

(6) عبد الرحمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت