الصفحة 2153 من 3234

والمصريين، فاتفق رأيهم على بناء سد ثمة، يمنع سيل ذلك الوادي من الوصول إلى قنوات العين، فإن أكثر خرابها إنما هو لانهيار التراب، ودفن تلك الخرزات، فشرع في بناء ذلك السد، وبنى على رؤوس القنوات الحواجز (1) المسماة بالخرزات، فبنى نحو عشرين خرزة، وأبان في مباشرته عن همة عالية، ولم يزل يجهد بنفسه وعبيده، وبسط يده للعمال مع حسن معاشرته لهم إلى أن أتم كل خلل وجده.

ثم التفت إلى عين حنين، فبعث من ينظر له (2) فيها، وعمر بقية (3) الأماكن المأثورة بمكة كمسجد الخيف، وقبة حراء، وزاد في درج أبواب الحرم (4) من خارج، زعم أنها تمنع السيل من الدخول.

ثم التفت إلى أسفل مكة، وهو المسفلة، فجعل هناك قناة طويلة (5) واسعة لفضالة (6) السيل إلى بركة ماجن.

ودخل بمكة الحج، وهو في العمل في الفرش (7) ، أي فرش المسجد بالحجر، فأناب منابه الوزير عثمان حميدان في اتمام عمل المسجد، ورجع مع الحج.

(1) في (ج) أثبت الناسخ في المتن"الحواجر»، وأشار في الحاشية اليسرى للمخطوط ص 337 أن في نسخة أخرى «الحواجز» ."

(2) سقطت من (د) .

(3) في (ب) «نعبة» ، وهو خطأ وتعمير قبة حراء لم يرد فيه أثر عن السلف الصالح.

(4) في (أ) «المسجد» .

(5) سقطت من بقية النسخ.

(6) في (ب) ، (د) «الفضالة» .

(7) في (ب) ، (د) «فرش المسجد بالحجر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت