الصفحة 2157 من 3234

شريف في أنه لا يعطي أحدا (1) منهم للعسكر إذا وقع شيء في البلد.

فدخل لهم في ذلك مولانا السيد محمد بن أحمد (2) بن عبد الله، وبعث إليهم، فدخلوا أرسالا.

ثم إن مولانا الشريف ظفر بعبدين ليلا، فأمر بقتلهما، فقتلا بالمعلاة، فأصبحت جثثهم مرماة بالشارع. ثم أمر بعبدين آخرين كانا في حبسه، فشنقهم بالمسعى، وأوهم أنهم الغرماء القاتلين للعبدين اللذين بالمعلاة (3) .

[وفاة الشريف بركات]

ثم لما كان يوم الثلاثاء الخامس من ربيع الثاني:

حصل لمولانا الشريف مرض باطني (4) ، لا يعلم سببه إلا القهر، فازداد به التعب، وتوفي ليلة الخميس التاسع والعشرين من ربيع الثاني (5) من السنة المذكورة. فصلى عليه بعد الشروق الشيخ عبد الواحد الشيي (6) .

(1) في (د) «أحد» .

(2) في (د) «محمد» .

(3) انظر أخبار الفتنة مع بعض الاختلاف في: العصامي ـ سمط النجوم العوالي 4/ 532، 533، المحبي ـ خلاصة الأثر 1/ 446، 447، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام 98، 99.

(4) في (أ) «باطن» ، والاثبات من بقية النسخ.

(5) في العصامي ـ سمط النجوم العوالي 4/ 533، وفيه أن وفاته كانت ثامن عشري. وفي المحبي ـ خلاصة الأثر 1/ 447 وفيه أن وفاته كانت ثاني عشر.

(6) هو الشيخ عبد الواحد بن محمد الشيي القرشي العبدري، فاتح البيت الشريف. انظر: العصامي ـ سمط النجوم العوالي 4/ 538، المحبي ـ خلاصة الأثر 1/ 447.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت