الصفحة 2179 من 3234

يصادف قبولا، ورجع سنة 1095 خمس وتسعين وألف (1) .

ومما قال مولانا السيد محمد البرزنجي في عوده من هذه السفرة في ذم الهند وأهله قوله / ـ وهي قصيدة بليغة، ولهذا [أثبتها] (2) ـ.

ولما أن ورد الحج، خرج للقاء الأمير المصري، مولانا الشريف سعيد، ولبس الخلعة الواردة له معه.

ومن الحوادث في هذه السنة: ورود (3) صالح باشا أمير الشامي بخوازيق (4) لمن ظفر (5) به من السرق، وخوزق بمكة أربعة أنفار، ولم يسبق بهذا عادة.

وفي ليلة الثلاثاء التاسع عشر (6) من ذي الحجة [الحرام] (7) سنة 1093

(1) انظر خبر هذه الهدية مفصلا في: العصامي ـ سمط النجوم العوالي 4/ 539.

(2) ما بين حاصرتين سقط من (أ) ، والاثبات من بقية النسخ. وسقطت القصيدة بكاملها من جميع النسخ. هذا وقد أضاف الحضراوي في متن النسخة (أ) ما أضافه ناسخ (ج) في المتن وهو الدهلوي ما نصه: «قال كاتبه أبو الفيض والاسعاد: وعائلة الشيخ البشبيشي المصري معروفون عندنا بمكة، وبيت القيصرلي كذلك، وكذا عائلة السيد البرزنجي مشهورون بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام والتحية، آمين، والله أعلم» .

(3) ف (د) «ورد» .

(4) الخوازيق: كلمة دخيلة، مفرها خازوق / وهو عمود مدبب الرأس كانوا يجلسون عليه المذنب في الماضي، فيدخل من دبره، ويخرج من أعلاه. انظر: المعجم الوسيط 1/ 232. وهذا مخالف لحد السرقة في الإسلام وهو قطع اليد.

(5) في (أ) «ظفروا» ، وفي (ب) «طفوا» ، وهو خطأ، والاثبات من (ج) ، (د) .

(6) في (د) «عشر» .

(7) ما بين حاصرتين من (ب) ، (د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت