الصفحة 2191 من 3234

نفسه، فإنه جاء (بالشام لصاحبه) (1) أمر سلطاني على أن يقتل (2) ابن سليمان في أي بلد يدركه فيها هذا الأمر، فبعثوا (3) إليه وعرفوه بورود الأمر، فلما تحقق [ذلك] (4) سمّ نفسه، فمات في ثاني يوم ورود الأمر، والله أعلم أي ذلك كان، وختم في هذا اليوم على بيته، وقرروا ولده في جميع ما هو له بواسطة مولانا السيد ناصر ابن مولانا السيد أحمد الحارث.

ونزل السيد إدريس بن محمد صالح / بالتقرير إلى جدة لأحمد باشا يأخذ عليه خطه، وهذا من الجور بعد الكور، وهكذا الدنيا مع أهلها.

بينا ترى الإنسان فيها مخبرا ... فإذا به خبر من الأخبار

وإذا انتهت المدة لم تنفع العدة، وإنما المرؤ حديث (5) بعهده.

وأخبرت أن الوزير أحمد باشا عمّ الوزير أحمد باشا (6) [الكبرلي] (7) رثى الشيخ بقصيدة، غير أني لم أقف عليها حال تقييد هذا الكتاب (8) .

(1) ما بين قوسين ورد في (ب) ، (د) «صاحب الشام» .

(2) في (أ) ، (د) «يعلم» .

(3) في (أ) «فبعوا» ، وهو خطأ، وفي (ب) «فتبعوه» ، والاثبات من (ج) ، (د) .

(4) ما بين حاصرتين من (ب) ، (د) .

(5) بالأصل حديثا والتصويب لا تساق المعنى.

(6) سقطت من بقية النسخ.

(7) ما بين حاصرتين سقطت من (أ) ، والاثبات من بقية النسخ.

(8) أضاف ناسخ (ج) على حاشية المخطوط اليسرى ص 355 ما نصه: «وكان صاحب مكة وجدة لا يقطعان أمرا دونه، وانتهت إليه رياسة مكة، وبنى بمكة رباطا للفقراء يعرف برباط ابن سليمان عند باب إبراهيم تسكنه أهل اليمن، وبنى مقبرة بالمعلاة تعرف بمقبرة ابن سليمان، وأقام بمكة، وأمره نافذ على غلاظة وشدة إلى أن تبدلت تلك السعودات بالنحوس، وهبط بعد أن كان على الرؤوس، فورد الأمر بإخراجه كما تقدم. ا. ه سيد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت