الصفحة 2206 من 3234

فقابلهم بالاجلال (1) والإكرام، وخرجوا من عنده، وصحبهم السيد مساعد من (2) داره (3) إلى عند مولانا الشريف أحمد بن غالب ببلده من الركاني (4) من أعمال جدة، وأقاموا (5) عنده ثلاثا (6) ، ثم رجعوا، واستمروا بمكة [مدة] (7) ، فلم يطب (8) لهم المقام، فرجع [ثلاثة] (9) ، وبقي السيد مساعد. فاستمر بمكة وحده.

وفي اليوم الثالث من شوال، ورد من مصر قفطان لمولانا الشريف من صاحب مصر (10) ، ومعه من الأخبار أنه: بعث (11) مع (12) علي الترجمان المتوجه إليه من جهة الشريف من يوصله (13) إلى الأبواب ليشكوا إليهم ما

(1) في (ب) «باجلال» .

(2) في (أ) ، (ب) «بن» ، وسقطت من (ج) ، والاثبات من (د) .

(3) سقطت من (ج) ، وفي (د) «وراه» .

(4) الركاني: عين توجد في أسفل مر الظهران على يمين الطريق من مكة إلى جدة عندما يهبط الوادي بعد الحديبية. انظر: البلادي ـ معجم معالم الحجاز 4/ 67، 68.

(5) في (ب) «وقاموا» .

(6) في (د) «فلاثا» ، وهو خطأ.

(7) زيادة من (د) .

(8) في (ب) «يطلب» .

(9) ما بين حاصرتين من (ب) ، (د) .

(10) هو حمزة باشا، قدم إلى مصر تاسع شوال من عام 1094 ه‍، فأقام واليا فيها إلى أن عزل عنها في عشرين القعدة سنة 1098 ه‍، فكانت مدة ولايته أربع سنوات. انظر: أحمد شلبي ـ أوضح الاشارات 177، 178.

(11) في (أ) ، (ج) «بعثه» ، والاثبات من (ب) ، (د) .

(12) سقطت من (د) .

(13) في (د) «يومه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت