الصفحة 2208 من 3234

الأسف (1) .

[وصول أحمد باشا صاحب جدة إلى مكة]

وفي يوم (2) الأحد العشرين من ذي القعدة: طلع أحمد باشا صاحب جدة إلى مكة، وخرجت للقائه جميع العساكر المصرية وأرباب الدولة، ودخل في آلاي عظيم من جهة الشبيكة، ومرّ على بيت (3) الشريف إلى أن وصل منزله (4) بسويقة بدار الخواجة عثمان حميدان.

وفي يوم الثلاثاء السابع والعشرين من ذي القعدة الحرام من السنة المذكورة، طلع مولانا الشريف إلى الباشا المذكور، وكان في المعابدة في بستان الوزير عثمان حميدان، فاستمر عنده إلى شيء من الليل. ثم خرج من عنده قاصدا لمنزل السيد غالب بن زامل ـ وكان بذي طوى من جهة الشبيكة ـ فلما توسط مولانا الشريف الطريق أبصر (راكبا عربيا) (5) على ناقة يحثها، فأمر باستعلامه، فلحق، واستخبر، فورى في كلامه، فأخذوه وأحضروه / إلى مولانا الشريف، فلما رأى أنه وقع في أيديهم أخبر أنه مورق معه أوراق لمولانا السيد أحمد بن غالب، فسألوه عن الخبر، فأخبرهم:

بأن مولانا الشريف أحمد بن زيد مقبل صحبة الحج الشامي.

(1) انظر هذا الخبر في: العصامي ـ سمط النجوم العوالي 4/ 546، 547.

(2) بياض في (ب) .

(3) سقطت من (د) .

(4) في (ب) «منزل» .

(5) ما بين قوسين في (ب) «راكبا عربا» ، وفي (د) «راكب عربي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت