الصفحة 2212 من 3234

الشريف / والمفتي، وإلى جانبه مولانا السيد أحمد بن غالب، ولما وصل إلى الزاهر خلف باشة الشامي مع المحمل الشامي، ودخل من الشبيكة بالمحمل المصري، وهو في هذا الموكب الأعظم، وقد خرج له أهل مكة حتى (1) المخدرات، وكادت الخلق أن تقتل (2) من الزحام فرحا به.

ولم يزل إلى أن وصل إلى (3) دار السعادة في منزل آبائه وأجداده بعد بلوغ مراده، وجلس للتهنئة للقدوم مجلسا خاصا. وحج بالناس، وكانت الحجة بالجمعة (4) .

(1) في (ب) «إلى» ، وفي (د) «الا» .

(2) في (ب) «تقتتل» .

(3) سقطت من (ب) ، (د) .

(4) أضاف ناسخ (ج) على حاشية المخطوط اليسرى ص 367 ما نصه: «واستمر الشريف أحمد في ولايته إلى سنة تسع وتسعين وألف. قلت: وقد ترجم المحبي صاحب خلاصة الأثر سيدنا الشريف أحمد بن زيد بترجمة واسعة، ووصفه بالفضل والأدب، وكان قد اجتمع به في القسطنطينية، فمن جملة ما قاله فيها: «وأقام بقسطنطينية مدة مديدة، واتحدت نجومته اتحادا تاما، وتقربت إليه كثيرا، وكان كثيرا ما يدنيني إليه ويقبل علي بكليته، وقد مدحته بقصائد منها هذه القصيدة. ثم ذكرها وهي طويلة جيدة مطلعها:

يجوب الأرض من طلب الكمالا ... ومن صحب القنا بلغ السؤالا ...

وكم في الأرض من سكن ودار ... وإن كان النوى يضني الجبالا ...

وما هجري الدمى ذلا ولكن ... رأيت الذل أن أهوى الجمالا

وهي طويلة. ثم ذكر قصائد أخرى كثيرة، ثم ذكر كيفية ولايته مكة». انظر ما ذكره الدهلوي في خلاصة الأثر للمحبي 1/ 190 ـ 197، وانظر خبر عودة الشريف أحمد ابن زيد إلى ولاية مكة هذا مختصرا في: العصامي ـ سمط النجوم العوالي 4/ 559، 560 والمراد بكون الحج بالجمعة أي يوم عرفات كان يوم جمعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت