الصفحة 2222 من 3234

بقيت بقاء الدهر يا عزّ أهله ... لك الملك بعد الله في مكة الغرا

قلت وسبق أني لم أنشد هذه القصيدة لما تقدم من العوائق.

فبلغه ذكرها، ونصّ عليه أمرها، ففاتحني في غصون كلامه ـ وقد جئت زائرا لأعتابه ـ عنها (1) ، وقال (2) : «بلغني أنك امتدحتني بقصيدة، وما حصل في يدي شيء منها» . فاعتذرت له بالعارض المقتضي لتأخيرها. فقال: «إن امتنعت الأولى فلا بدّ من نظيرها» .

فحملتني هذه الملاطفة منه على التطفل (3) عليه وعدم التأخير عنه / فامتدحته في عيد الفطر (4) بهذه القصيدة، وأنشدته إياها بدار السعادة ضحى ذلك اليوم، وهي (5) :

عاتباها عسى تبين اعتذارا ... عن جفاء أورى بقلبي نارا ...

واحفظا ما تقول ان عذار القول ... ما قالت الملاح العذارى ...

كيف بعد اعتمادي (6) صدق ودادي ... منحتني تباعدا وازورارا (7) ...

يا ابنة القوم قد أسأت (8) ولكن ... شفع الحسن واستقال العثارا

(1) سقطت من (د) .

(2) أضاف ناسخ (د) «لي» .

(3) في (د) «التطفيل» .

(4) أضاف ناسخ (د) «من السنة المذكورة» .

(5) سقطت من (ب) ، (ج) .

(6) في (ب) ، (ج) «اعتماد» .

(7) الازورار: الانحراف والميل. المعجم الوسيط 1/ 406.

(8) في (أ) «اسان» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت