وفي يوم الجمعة الثاني (1) عشر من محرم الحرام: ألبس مولانا الشريف للخواجه (2) عثمان حميدان خلعة الوزير. فخرج من عنده على فرس أركبه (3) إياها مولانا الشريف، والعسكر بين يديه إلى أن شقّ السوق، ووصل إلى منزله بسويقة، وجلس للتهنئة.
وفي يوم الخميس الثاني والعشرين من محرم: دخل من جهة اليمن مولانا السيد عبد المحسن بن أحمد بن زيد، ومعه مشايخ تلك الجهات، فأكرم مولانا الشريف نزلهم، وترك عزلهم (4) . وكان لما عزم ترك مولانا السيد (عبد المحسن) (5) رضيعا، أو / فطيما.
وفي السادس عشر من صفر: عمل القائد أحمد بن جوهر حاكم مكة لمولانا الشريف ضيافة في بستان الوزير عثمان (6) حميدان، احتفل فيها.
وفي ربيع الثاني: ثبت عند مولانا الشريف شهادة أمين الفران (7) ، وقاسم بن منلا علي الشيرازي بالزور على رجل في دعوى، فأمر بتخريجهما. فأخرجا إلى أن (وصل بهما) (8) الركاني، بلد مولانا
(1) في (ج) «خامس» .
(2) في (ب) ، (د) «للخواجا» .
(3) في (ب) «أركب» ، وفي (د) «اراكبه» .
(4) في (ب) ، (د) «عذلهم» .
(5) ما بين قوسين ورد في (ب) «محسن» .
(6) أضاف ناسخ (د) «بن» .
(7) في (ب) «العران» .
(8) ما بين قوسين ورد في (د) «وصلا» .