الصفحة 2237 من 3234

(إذ ابن أبي) (1) موسى بلالا بلغته ... فقام بفاس بين وصليك جازر (2)

وكان المذكور قد قتل السيد زين العابدين بن عبد الله بن حسن لما خرج إلى نجد مغاضبا لمولانا الشريف سعد، وأراد آل عبد الله الخروج إليه زمن الشريف بركات، فما أمكن ذلك حتى (3) دخل هذا المدخل، فأكرمه مولانا الشريف، واستسمح له الأشراف، فسمحوا له بعد أن جاء إليهم بنفسه وحريمه، وأنزله مولانا الشريف بالأبطح، وأقام بمكة إلى أن أخذ خطوط موالينا الأشراف. ورجع (4) .

وفي الثالث (5) عشر من شوال /: أمر شيخ الحرم بإصلاح رصافية (6) المنبر المكي، فخلعت، وأصلح (7) خشبها، وأعيدت يوم السبت الثالث والعشرين (8) من شوال إلا أنه ضعف طلاها (في عشر شوال) (9) .

وفي يوم الأحد الرابع والعشرين من شوال: ورد من جدة الأمر (10)

(1) ما بين قوسين ورد في (د) «إذا من بن» .

(2) في (أ) ، (ب) «جاذر» .

(3) في (ب) ، (د) «إلى أن» .

(4) انظر خبر شيخ آل ظفير هذا مختصرا في: العصامي ـ سمط النجوم العوالي 4/ 562، 563.

(5) في (د) «ثلاثة» .

(6) في (أ) «رماضيه» ، وهو خطأ، والاثبات من بقية النسخ.

(7) في (د) «وأصلحت» .

(8) في (د) «عشر» .

(9) ما بين قوسين سقط من (د) . وهو الأصح.

(10) في (أ) ، (ب) ، (د) «الأمير» ، وفي (ج) «الشلبي» . والاثبات من النسخ ـ نفسها، حيث ورد ذلك فيما بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت