وحفل القرن الحادي عشر بوجود أعداد كبيرة من الأسر ذات المكانة العلمية في مكة مثل آل الطبري (1) ، والمرشدي (2) ، والقطبي (3) ، والمنوفي (4) ، والقلعي (5) ، والمفتي (6) ، وآل
(1) آل الطبري: وهم بيت علم وشرف، ظهر منهم عدد كبير من العلماء والعالمات ... قدر عددهم بحوالي خمسة وثلاثين عالما ... وثمانية وثلاثين عالمة طبرية. الدهلوي ـ موائد الفضل والكرم ورقة 35، أحمد السباعي ـ تاريخ مكة، ط 4 ـ دار مكة للطباعة والنشر ـ مكة 1399 ه/ 1979 م 2/ 466، عائض الردادي ـ الشعر الحجازي في القرن الحادي عشر، ط 1 ـ 1414 ه/ 1984 م ـ مكتبة المدني ـ جدة 1/ 111. وترجم عبد القادر الطبري توفي سنة 1033 هلعدد من أبناء الأسرة الطبرية في إنباء البرية بالأنباء الطبرية (مخطوط) في مكتبة الحرم المكي رقم 16 تراجم.
(2) كما سيظهر في كتاب السنجاري. ومنهم عبد الرحمن بن عيسى بن مرشد العمري الذي قتل سنة 1037 ه، وابنه حنيف الدين بن عبد الرحمن المرشدي المتوفى سنة 1067 ه.
(3) القطبي: أول من ظهر منهم محمد قطب الدين بن أحمد علاء الدين النهروالي المكي الشهير بالقطبي، تولى مناصب دينية عالية في مكة منها إمامة المقام الحنفي، هذا المنصب الذي ظلوا محتفظين به لدرجة أن عبد الكريم القطبي أخذ عليه مراسم سلطانية تمنع غيرهم من أخذه. عبد الكريم القطبي ـ أعلام العلماء ص 13، الدهلوي ـ موائد الفضل والكرم 101، أبو الخير ـ نشر النور والزهر ـ تحقيق محمد سعيد العمودي وآخرون، ط 2 ـ عالم المعرفة ـ جدة 1406 ه/ 1986 م ص 395 ـ 397.
(4) كما سيظهر في كتاب السنجاري.
(5) وأول من ظهر منهم الشيخ تاج الدين القلعي وابنه عبد المحسن وابنه عبد الملك. الدهلوي ـ موائد الفضل والكرم ورقة 209.
(6) المفتي: وهي عائلة كبيرة عرفت بالفضل والأدب والثراء. اشتهروا بهذا اللقب لأن فتوى الحنفي بقيت فيهم حوالي ثمانين عاما. وأول من ظهر منهم أبو بكر عبد القادر أفندي الذي تولى الإفتاء ثم ابنه يحيى الذي تولاه إلى حين وفاته سنة 1141 ه. الدهلوي ـ موائد الفضل والكرم 169، السباعي ـ تاريخ مكة 2/ 468.