الصفحة 2319 من 3234

ودخلت سنة 1099 تسع وتسعون وألف:

وفيها اعتذر الوزير عثمان (1) من الخدمة لمولانا الشريف، وطلب العفو [من] (2) الوزارة، فأعفاه مولانا الشريف.

فابتدر إليها الأغا يوسف السقطي (3) ، فألبسه مولانا الشريف فرو سمور، وولاه الوزارة يوم الإثنين حادي عشر محرم من السنة المذكورة، فأبان عن جدّ / واجتهاد، وجاد بنفسه أو كاد.

وفي صفر من هذه السنة كان أوحى إلى مولانا الشريف ما وجده السيد أحمد بن غالب في نفسه من مجلس منى، فخشي مولانا الشريف من العناء، فأمر مولانا السيد أحمد بالخروج من البلد في يوم التاسع من صفر، فطلب المهلة، فامتنع مولانا الشريف، فالتمس السيد أحمد من السيد عبد [المحسن] (4) بن أحمد، فأمهله مولانا الشريف لتعرض ولده ثلاثة أيام، فخرج ليلة الحادي عشر من صفر إلى بلده بالركاني (5) ، ثم

(1) المقصود الوزير عثمان حميدان.

(2) ما بين حاصرتين من (ج) .

(3) أورد العصامي ـ في سمط النجوم اسمه يوسف أغاسنان 4/ 567، وفي 4/ 573 ورد يوسف السقطي. وفي 4/ 583 يوسف عبد الله الشهير بالسقطي.

(4) ما بين حاصرتين من (ج) .

(5) الركّاني: عين كانت بأسفل مر الظهران، يمين الطريق من مكة إلى جدة، عند ما يهبط الوادي بعد الحديبية. وانقطعت الركاني بعد مشروع أبي حصاني. والركاني الآن قرية من قرى حداء. أنظر: البلادي ـ معجم معالم الحجاز 3/ 67 ـ 68، حمد الجاسر ـ المعجم الجغرافي 2/ 646. وأبو حصاني: عين في حلق وادي مر الظهران، بين خيف الرواجحة والقشاشية. جفت عيون المياه فيه نتيجة لمشروع سحب المياه الجوفية بالقرب منه. عاتق البلادي ـ معجم معالم الحجاز 3/ 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت