الصفحة 494 من 3234

) (1) : «من دخله ـ يعني البيت ـ فصلى فيه، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه» .

وقد / اتفق الأئمة الأربعة على استحباب دخولها. (واستحسن الإمام مالك كثرة دخولها، وقد) (2) وردت أخبار يفهم منها عدم استحباب الدخول، ذكر منها المحب الطبري في القرى (3) جملة، وأجاب عنها، فلا نطيل بذكرها.

[آداب دخول الكعبة الشريفة]

وأما آداب دخولها:

فالإغتسال، ونزع الخف والنعل، وأن لا يرفع بصره إلى السقف، وأن لا يزاحم زحاما يتأذى به هو أو غيره.

ومنها: أن لا يكلم أحدا في جوفها إلا لضرورة، أو أمر بمعروف أو نهي (4) عن منكر. وأن يلزم قلبه الخشوع وعينيه (5) الدموع ان استطاع. وأن لا يسأل فيها مخلوقا.

وحكم النساء في دخول الكعبة حكم الرجال.

[حكم الصلاة في الكعبة]

وأما حكم الصلاة فيها وجواز الفرض فيها والاختلاف فيه: ففي

(1) ما بين قوسين سقط من النسخة (د) .

(2) ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج) . وجاء متقدما في (د) على ما سبقه.

(3) وانظر: الفاسي ـ العقد الثمين 1/ 65، وشفاء الغرام 1/ 256 ـ 257، ابن ظهيرة ـ الجامع اللطيف ص 64.

(4) في (ب) ، (د) «ونهي» .

(5) في (ب) ، (ج) «وعينه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت