العباسيين في بغداد والقاهرة، وشمل ذلك الدولة العثمانية حتى نهاية عام 1124 ه. كل ذلك أعطى هذا السفر أهمية كبيرة في التعرف على تاريخ هذا البلد الأمين، وعلى التاريخ والتراث والحضارة الإسلامية منذ بدء الخلق إلى قريب من وفاة المؤلف سنة 1125 ه، حيث إن تاريخ مكة المكرمة يتأثر بتاريخ الأمة الإسلامية، وتتجمع فيه إيجابيات تاريخ هذه الأمة العظيمة.
والقسم الثالث: تضمن فهارس الكتاب العامة، وشملت هذه الفهارس: الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والأعلام من الرجال والنساء والأماكن، والشعر، والمصطلحات الحضارية، وكلها تفيد الدارس والباحث، وتسهل عليه الوصول إلى ما يريد.
وبهذه المناسبة أجدها فرصة لتقديم الشكر والامتنان لمعالي مدير جامعة أم القرى الأستاذ الدكتور سهيل بن حسن قاضي، وسعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور ناصر بن عبد الله الصالح، على دعمهما المتواصل لمعهد البحوث العلمية، والشكر أيضا لمركز إحياء التراث الإسلامي ولسعادة مديره السابق الدكتور مطر بن أحمد آل ناصر الزهراني لإنجازه هذا السفر العظيم، ولأصحاب السعادة الأساتذة المحققين، ولرجل الأعمال المعروف الأستاذ الشريف منصور أبو رياش، الذي تفضل مشكورا بالقيام بطباعة هذا الكتاب على نفقته الخاصة.
نسأل الله أن يجزل الأجر والثواب لكل من أسهم في إخراج هذا الكتاب.
والله الموفق،،،
عميد معهد البحوث
العلمية وإحياء التراث الإسلامي
وأستاذ التاريخ الحديث والمعاصر
أ. د. عبد اللطيف بن عبد الله بن دهيش