الصفحة 516 من 3234

قال القطب: «وكانت زيادته هذه سنة سبعة (1) عشر من الهجرة، وقيل ثمانية عشر، والله أعلم» .

وسبب ذلك (2) : أنه أتى مكة سيل عظيم، ودخل المسجد، وذهب بمقام إبراهيم إلى أسفل مكة، وأخذ أم نهشل بنت عبيدة بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس، فلما جفّ الماء وجدوا المقام أسفل مكة، فأتوا به، وألصقوه بالكعبة، وكتبوا إلى عمر رضي الله عنه، فورد مكة معتمرا في شهر رمضان من ذلك العام (3) ، وسأل: «هل أحد عنده علم بمحل الحجر؟» . فقال المطلب بن وداعة السهمي (4) ، وقيل رجل من آل عائذ (5) بن عبد الله بن مخزوم ـ والأول أشهر: «أنا كنت أخاف عليه مثل (6) هذا، فأخذت قياسه من محله إلى الحجر» .

فأجلسه عمر رضي الله عنه عنده، وقال له: «ابعث فأتني بالقياس» فأتي بالمقياس من بيت المطلب أو الرجل الآخر (7) ، فوضع عمر رضي الله عنه المقام في محله الآن (8) .

(1) في (ب) ، (ج) «ستة» .

(2) انظر تفصيل ذلك عند الأزرقي ـ أخبار مكة 2/ 33 ـ 34. وانظر: ابن جرير الطبري ـ تاريخ 5/ 81.

(3) أي عام 18 ه‍. كما ذكر الطبري 5/ 81 «على زعم الواقدي» .

(4) في النسخ جميعها «السلمي» . والاثبات من أخبار مكة للأزرقي 2/ 34.

(5) في (د) «عابد» .

(6) في (ج) «من» .

(7) سقطت من (ب) ، (ج) .

(8) هكذا ذكر الأزرقي في أخبار مكة 2/ 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت