[كسوة الكعبة]
وروى الأزرقي (1) : «أن عثمان رضي الله عنه أول من كسى الكعبة كسوتين، يعني بطانة وظهارة.
[نقل البندر إلى جدة]
وسأله أهل مكة أن ينقل ساحل مكة من الشعيبية (2) إلى جدة لقربها منهم، فخرج بنفسه رضي الله عنه إلى جدة، ورآها واغتسل من البحر، وأمر من معه بالغسل منه، وقال: إنه مبارك. وأمر بنقل البندر إليه. ثم توجه من طريق عسفان إلى المدينة».
[استشهاد عثمان رضي الله عنه]
واستمر رضي الله عنه خليفة اثنتي عشرة سنة إلا اثنا عشر يوما (3) .
قال القاضي (4) عن ابن إسحاق: وقيل إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا وأربعة عشر يوما. ثم قتل رضي الله عنه شهيدا يوم الأربعاء بعد صلاة
(1) أخبار مكة 1/ 180.
(2) في (ب) «شعيبية» . وانظر: ابن ظهيرة ـ الجامع اللطيف ص 53. وهي شعيبة: كانت مرفأ السفن من ساحل بحر الحجاز لمكة قبل جدة. انظر: ياقوت ـ معجم البلدان 3/ 351.
(3) ابن ظهيرة ـ الجامع اللطيف ص 149. وانظر حول الاختلاف في مدة خلافته رضي الله عنه: ابن خياط ـ تاريخ خليفة 177، ابن جرير الطبري ـ تاريخ 5/ 437، القضاعي ـ تاريخ 303.
(4) وانظر هذا الاختلاف في وقت قتله رضي الله عنه ودفنه في: ابن جرير الطبري ـ تاريخ 5/ 435 ـ 437، ابن خياط ـ تاريخ خليفة 176، القضاعي ـ تاريخ 302 ـ 303. وفي دفنه رضي الله عنه، وسنه يوم قتل، انظر: ابن خياط ـ تاريخ خليفة 177، الطبري ـ تاريخ 5/ 438 ـ 439، القضاعي ـ تاريخ 303.