الصفحة 532 من 3234

حكيم بن حزام، وقيل الزبير (1) ، وقيل ابنه عمرو (2) ، الذي يكنى به (3) . وشاهد الناس الملائكة تصلي عليه، ودفن بالبقيع (4) رضي الله عنه.

[خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه]

فولي الخلافة بعده علي بن أبي طالب رضي الله عنه ابن عبد المطلب، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف القرشية الهاشمية، وهي أول هاشمية ولدت هاشميا، توفيت بالمدينة، ودفنت بالبقيع.

قال في الرياض النضرة (5) بعد سابقة كلام في القصة بعد قتل عثمان رضي الله عنه: «خرج علي رضي الله عنه، ومن معه [من الصحابة] (6) إلى بيوتهم، فجاء الناس كلهم إلى علي ليبايعوه، فقال: ليس ذلك إليكم، إنما هو إلى أهل بدر، فمن رضي به أهل بدر فهو الخليفة. فلم يبق أحد من أهل بدر إلا قال: ما نرى أحقّ بها منك.

فلما رأى عليّ ذلك جاء إلى المسجد، فصعد المنبر، وكان أول من صعد إليه وبايعه طلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص» ـ إلى آخر ما قاله ـ.

(1) أي الزبير بن العوام حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(2) عمرو بن عثمان بن عفان. انظر عنه: ابن سعد ـ الطبقات 5/ 150، ابن قتيبة ـ المعارف 199. قال عنه الذهبي: ثقة ليس بالمكثر. سير أعلام النبلاء 4/ 353.

(3) انظر في ذلك: ابن جرير الطبري ـ تاريخ 5/ 431 ـ 435.

(4) دفن في أرض يقال له حشّ كوكب كان اشتراها رضي الله عنه وزادها في البقيع. انظر: القضاعي ـ تاريخ 303 ـ 304.

(5) للمحب الطبري.

(6) ما بين حاصرتين من (د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت