الصفحة 974 من 3234

[خروج حسن بن عجلان من مكة]

وأما ما كان من الشريف حسن، فإنه خرج إلى عسفان، فجبى الجلاب هناك، وأمر أهلها بالمضي إلى ينبع، ثم وصل إلى الجديد من وادي مر. واستولى على غلال أصحاب رميثة. واستمر بالجديد إلى جمادى الآخرة سنة ثمانمائة وتسعة عشر (1) .

[تجديد عقد ولاية الشريف حسن منفردا سنة 819 ه‍]

وفي رجب منها: بعث ابنه السيد بركات ومولاه (2) القائد زين العابدين شكر، لاستعطاف السلطان (3) عليه. فأنعم عليه بولاية مكة. وكتب إليه توقيعا مؤرخا (4) بثامن عشر من شهر رمضان من السنة المذكورة (5) .

وجهز (6) له خلعة مع بعض الخاصكية (7) ، فوصلوا إليه وهو في

(1) انظر: ابن فهد ـ اتحاف الورى 3/ 530.

(2) في (ج) «ومولانا» .

(3) السلطان المؤيد شيخ المحمودي الظاهري الجركسي. صاحب المدرسة المؤيدية بداخل باب زويلة بالقاهرة. الملطي ـ نزهة الأساطين 127.

(4) في (د) «تاريخا موقعا» .

(5) أي سنة 819 ه‍.

(6) سقطت من (ب) . وفي (ج) «وأرسل» .

(7) في (ج) «الخاصية» . والخاصكية: جماعة من حاشية السلطان يأتون في المرتبة بعد الأمراء المقدمين. كان عددهم في الدولة المملوكية 24 ثم زادوا على 400، وقد تمتعوا بمكانة خاصة فكانوا يدخلون على السلطان في أوقات فراغه وفي خلواته بغير اذن، كما كانوا يمتازون بحسن المظهر والأناقة في الملبس والركوب. انظر: ابن تغري بردي ـ النجوم الزاهرة 7/ 179.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت