الصفحة 976 من 3234

وأقام هنالك حتى أصبح. ودخل مكة / لابسا خلعة السلطان الملك المؤيد، وذلك (1) صبيحة يوم الأربعاء السادس والعشرين من شوال من السنة المذكورة، وطاف بها بالبيت، وقريء توقيعه بالحطيم، وكان يوما مشهودا، ونادى بالأمان للمعاندين خمسة أيام، فتوجهوا إلى جهة اليمن.

[مناهضة الأشراف للحسن سنة 820 ه‍]

ثم إن الشريف رميثة اجتمع بعمه الشريف حسن في الشرق (2) ، وتصالحا. فدخل مكة، فتغير عليه القواد، وقاموا بنصرة ذوي رميثة بن أبي نمي، وهم أولاد أحمد بن ثقبة بن رميثة، وأولاد علي بن مبارك، وأعلنوا بالسلطنة لثقبة بن أحمد بن ثقبة، وميلب بن علي بن مبارك، وجعلوا لكلّ منهما نوابا بجدة (3) .

فجهز عليهم الشريف حسن، فهربوا من جدة، وقصدوا مكة، وتحاربوا فيها مع نائب الشريف حسن مفتاح الزفتاوي (4) وقتلوه، وقتلوا جماعة معه، ثم فرّوا إلى العدّ من جهة اليمن في النصف من شوال سنة

السلوك 4/ 1 / 371 «بركتي المعلاة» .

(1) سقطت من (ب) ، (ج) ، (د) .

(2) وذلك سنة 820 ه‍. انظر: الفاسي ـ شفاء الغرام 2/ 331، ابن فهد ـ اتحاف الورى 3/ 541، الفاسي ـ العقد الثمين 4/ 121. والشرق: بلد لبني أسد جهة نجد. انظر: ياقوت ـ معجم البلدان 3/ 337.

(3) ابن فهد ـ غاية المرام 2/ 310.

(4) وهو مفتاح الزفتاوي الحسني، فتى الشريف حسن بن عجلان ونائبه على مكة المكرمة. انظر: الفاسي ـ العقد الثمين 7/ 264، السخاوي ـ الضوء اللامع 10/ 166، ابن فهد ـ غاية المرام 2/ 311، ابن فهد ـ اتحاف الورى 3/ 545.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت