الصفحة 978 من 3234

لابنه) (1) بركات. فجمح (2) عليه ابنه أحمد [لذلك] (3) وخرج عن طاعته (4) ، فاستعطفه (5) أبوه، فلم يفد. وأغراه بعض جماعة من المفسدين على نهب جدة، ففعل. ثم دخل مكة وصالح أباه. ثم نكث، وذهب إلى ينبع. ثم رجع مع الحاج، ثم عاد إلى ينبع.

[تعمير ظلة المؤذنين عمارة جديدة سنة 822 ه‍]

وفي سنة ثمانمائة واثنتين وعشرين: (عمرت ظلة المؤذنين بأعلا زمزم عمارة محكمة غير الأولى، وتمت في رجب من هذه السنة(6) .

[التنافر بين الأخوين بركات وإبراهيم ابنا الحسن سنة 823 ه‍]

وفي سنة ثمانمائة وثلاث وعشرين) (7) : طلب الشريف حسن من المؤيد صاحب مصر، تفويض ولاية مكة لولديه: بركات وإبراهيم. وتنصل (8) عن الامارة لرغبته (9) في العبادة لكبره وضعفه. وتوجه عقب

(1) ما بين قوسين سقط من (ب) . وانظر: الفاسي ـ العقد الثمين 4/ 129 ـ 130، ابن فهد ـ اتحاف الورى 3/ 555 ـ 556، العصامي ـ سمط النجوم 4/ 59، السخاوي ـ الضوء اللامع 10/ 166.

(2) في (د) «فجمع» . وهم من الناسخ.

(3) من (ب) ، (د) .

(4) في (د) «طاعة أبيه» .

(5) في (ب) «فاسقطه» . وهو خطأ.

(6) انظر: الفاسي ـ شفاء الغرام 1/ 400 ـ 403، ابن فهد ـ اتحاف الورى 3/ 566، علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ص 87. وكان القائم بأمر مصروف هذه العمارة العلائي خواجة شيخ علي بن محمد بن عبد الكريم الجيلاني نزيل مكة المشرفة. الفاسي ـ شفاء الغرام 1/ 403.

(7) ما بين قوسين سقط من (د) .

(8) في (د) «وانفصل» .

(9) في (ج) «رغبة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت