فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 1469

(182) ويجوز التشبيه ـ أيضا ـ كتشبيه غرّة الفرس بالصبح، وعكسه، متى أريد ظهور منير في مظلم أكثر منه.

(184) وهو باعتبار طرفيه:

إمّا تشبيه مفرد بمفرد، وهما غير مقيّدين؛ كتشبيه الخد بالورد. أو مقيّدان؛ كقولهم: هو كالراقم على الماء. أو مختلفان؛ كقولهم [من الرجز] :

والشّمس كالمرآة في كفّ الأشلّ (1)

وعكسه (2) .

وإمّا تشبيه مركّب بمركب؛ كما في بيت بشّار (3) .

وإما تشبيه مفرد بمركّب؛ كما مرّ في تشبيه الشقيق.

وإما تشبيه مركّب بمفرد؛ كقوله [من الكامل] :

يا صاحبىّ تقصّيا نظريكما ... تريا وجوه الأرض كيف تصوّر ...

تريا نهارا مشمسا قد شابه ... زهر الرّبا فكأنّما هو مقمر (4)

(192) وأيضا: إن تعدّد طرفاه:

فإما ملفوف؛ كقوله (5) [من الطويل] :

كأنّ قلوب الطّير رطبا ويابسا ... لدى وكرها العنّاب والحشف البالي

أو مفروق؛ كقوله (6) [من السريع:]

النّشر مسك والوجوه دنا ... نير وأطراف الأكفّ عنم

(1) تقدم تخريجه.

(2) كتشبيه المرآة في كف الأشلّ بالشمس.

(3) يعنى قوله:

كأن مثار النقع فوق رؤوسنا* ... وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه

(4) البيتان لأبى تمام من قصيدة يمدح فيها المعتصم، ديوانه 2/ 194، والإشارات ص 183.

(5) البيت لامرئ القيس في ديوانه ص 38، والإشارات ص 182.

(6) البيت للمرقش الأكبر ربيعة بن سعد بن مالك، والعنم: شجر لين الأغصان. الإشارات ص 182، والأسرار ص 123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت