فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 1469

فالتشبيه في الأولين (1) لمعنى المصدر، وفى الثالث (2) لمتعلّق معناه (3) ؛ كالمجرور فى: (زيد في نعمة) ؛ فيقدّر فى: (نطقت الحال) و: (الحال ناطقة بكذا) : للدّلالة بالنّطق، وفى لام التعليل؛ نحو: (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا) (4) : للعداوة والحزن بعد الالتقاط، بعلّته الغائية.

(334) ومدار قرينتها في الأولين على الفاعل؛ نحو:"نطقت الحال بكذا"، أو المفعول؛ نحو: [من الرمل] :

قتل البخل وأحيا السّماحا

ونحو (5) [من البسيط] :

نقريهم لهذميّات نقدّ بها

أو المجرور؛ نحو: (فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ) (6) .

(336) وباعتبار آخر ثلاثة أقسام:

مطلقة: وهى ما لم تقرن بصفة ولا تفريغ، والمراد (7) : المعنوية، لا النعت النحوىّ.

ومجرّدة: وهى ما قرن بما يلائم المستعار له؛ كقوله (8) [من الكامل] :

غمر الرّداء إذا تبسّم ضاحكا ... غلقت لضحكته رقاب المال

(1) أى: الفعل وما يشتق منه.

(2) أى: الحرف.

(3) وهو مثلا الابتداء في من.

(4) القصص: 8.

(5) البيت للقطامي. اللهذم: السنان القاطع. القد: القطع. وعجز البيت: ما كان خاط عليهم كل زراد. سرد الدرع وزردها: نسجها.

(6) التوبة: 34.

(7) أى: المراد بالصفة.

(8) البيت لكثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت