فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 695

3 ـ أن يكون المفعول الثاني اسما ظاهرا، والأوّل ضميرا متصلا، نحو الآية: (إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ) (الكوثر: 1) ويجب تأخيره في ثلاثة مواضيع:

1 ـ عند حصره، نحو: «ما أعطيت الثوب إلّا زيدا» .

2 ـ إذا كان اسما ظاهرا، والمفعول الثاني ضميرا متصلا، نحو: «الدرهم أعطيته سعيدا» .

3 ـ أن يكون مشتملا على ضمير يعود على الثاني، نحو: «أعطيت الجائزة مستحقّها» .

أعطى وأخواتها:

هي أعطى، سأل، منح، منع، كسا، ألبس.

انظر كل فعل في مادّته.

الإعلال:

هو تغيير يطرأ على أحد الحروف الأربعة: و، ا، ي، أ، طلبا للتخفيف. وذلك إمّا بقلبه إلى حرف علّة آخر، أو بنقل حركته إلى الحرف الصحيح الساكن قبله، أو إسكانه، أو حذفه، فالإعلال إذا أربعة أنواع:

1 ـ إعلال بالقلب، نحو قلب الواو ياء في «دليّ» تصغير «دلو» إذ الأصل «دليو» .

انظر: القلب.

2 ـ إعلال بالنقل، وهو نقل الحركة من حرف علّة متحرّك إلى حرف صحيح ساكن قبله، وهو خاص بالواو والياء لأنهما يتحرّكان بخلاف الألف، نحو: «يقول» أصلهما «يقول» ، انتقلت حركة الواو إلى ما قبلها فأصبحت «يقول» وهكذا في نحو: «يبيع، يعود» . ويأتي الإعلال بالنقل في أربعة مواضع، يكون حرف العلة في كل منها عين الكلمة، وهي:

أ ـ إذا كانت الواو أو الياء عينا لفعل، شرط أن يكون الساكن قبل حرف العلة صحيحا، وأن يكون الفعل غير مضعّف اللام، ولا معتلّها ولا مصوغا للتعجب (1) ، نحو: «يبيع، يصول» وأصلهما «يبيع، يصول» .

ب ـ إذا كانت الواو أو الياء عينا لمصدر على وزن «إفعال» أو «استفعال» ، نحو: «إقامة، إبانة» وأصلهما «إقوام، إبيان» .

نقلت فتحة الواو والياء إلى الساكن

(1) لذلك لا إعلال بالنقل في نحو: «بايع. عوّق» لأن الساكن قبل الياء والواو غير صحيح، ولا في نحو: «ابيضّ. اسودّ» لاعتلال العين، ولا في، نحو: «أهوى، أحيا» لاعتلال اللام، ولا في نحو: «ما أقومه، ما أبينه، أقوم به، أبين به» لأن هذه الأفعال مصوغة للتعجب، ولا في، نحو: «أقوم، أبين» وهما اسما تفضيل، لأن التفضيل كالتعجب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت