فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 695

الصحيح قبلها فصارت «إقوام، إبيان» ثم قلبت الواو والياء ألفا لمجانسة الفتحة «إقاام، إباان» ثم حذفت الألف، وعوّض منها بتاء التأنيث «إقامة، إبانة» ، ومثلهما «استقامة، استبانة»

ج ـ إذا كانت الواو أو الياء عينا لصيغة «مفعول» المشتقة من فعل ثلاثي أجوف، نحو: «مصون، مبيع» ، وأصلهما «مصوون، مبيوع» .

د ـ إذا كانت الواو أو الياء عينا في اسم يشبه المضارع في وزنه دون زيادته، نحو: «مقام» وأصله «مقوم» على وزن «يعلم» ، أو في زيادته دون وزنه، كبناء صيغة على وزن «تحلئ» (القشر الذي يظهر على الجلد حول منابت الشعر) ، فتقول: «تبيع، تقيل» وأصلهما «تبيع، تقول» (1) .

3 ـ الإعلال بالحذف (2) الحذف قسمان: قياسيّ، وغير قياسيّ، أما القياسيّ، فنجده في الحالات التالية:

أ ـ في مضارع الفعل الماضي المزيد بالهمزة على وزن «أفعل» وكذلك في اسم فاعله واسم مفعوله، نحو: «يعلم، معلم، معلم» وأصلها «يؤعلم، مؤعلم، مؤعلم» .

ب ـ في اسم المفعول من الفعل الأجوف، نحو: «مقول، مبيع» وأصلهما «مقوول، مبيوع» .

ج ـ في الفعل الماضي الثلاثي المضعّف (أي الذي عينه ولامه من جنس واحد) المكسور العين (3) ، المسند إلى ضمير رفع متحرّك، وهنا، يجوز ثلاثة أوجه.

1 ـ حذف العين، نحو: «ظلت، ظلت، ظلتما» .

2 ـ إبقاء الفعل دون حذف، وفك الإدغام، نحو: «ظللت، ظللت، ظللتما» .

3 ـ حذف عينه ونقل حركتها إلى الفاء، نحو: «ظلت، ظلت ظلت» .

أما مضارع هذا الفعل وأمره اللذان اتصلت بهما نون النسوة، فيجوز فيهما وجهان: أولهما إبقاؤهما دون تغيير وفك الإدغام، نحو: «يظللن، اظللن» ، وثانيهما حذف العين منهما ونقل كسرتها إلى الفاء، نحو: «يظلن، ظلن» .

(1) أما إذا اختلف الاسم عن المضارع في الأمرين معا (الوزن والزيادة) ، أو شابهه فيهما معا، وجب التصحيح، ومثال الأول «مخيط» ، لأن المضارع لا يكون ـ في الغالب ـ مكسور الأول، ولا مبدوءا بميم زائدة. ومثال الثاني «أقوم، أبين» وهما شبيهان بالمضارع الذي على وزن «أفعل» في الوزن والزيادة.

(2) نستعمل مصطلح «الإعلال» هنا مع بعض التجوّز، لأن الحذف قد يكون في غير حروف العلّة.

(3) لذلك لا إعلال بالحذف في نحو: «أعددت» . لأن الفعل مؤلّف من أكثر من ثلاثة أحرف، ولا في نحو: «حللت» لأن الفعل مفتوح العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت