بعد لفظ «أجمعون» ، وتأتي «أجمعون» بعد
أبد:
بمعنى «دهر» ، وتعرب ظرف زمان منصوبا بالفتحة، وتلازم الإضافة إلى اسم من لفظها أو من معناها، نحو: «لا أسرق أبد الدهر ـ أبد الأبد ـ أبد أبد ـ أبد أبيد ـ أبد الآباد ـ أبد الأبدية ـ أبد الآبدين» ، وفي نحو: «لا أسرق الأبد الأبيد» نعرب «الأبيد» صفة للظرف «الأبد» منصوبة بالفتحة الظاهرة. وقد تأتي اسما فتعرب حسب موقعها في الجملة، نحو: «سأحبّك إلى أبد الدهر» ( «أبد» : اسم مجرور بالكسرة الظاهرة) .
أبدا:
ظرف لاستغراق المستقبل، منصوب بالفتحة، ومنوّن دائما ولا يضاف، ويستعمل مع النفي، نحو الآية: (إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها أَبَدًا ما دامُوا فِيها) (المائدة: 24) ومع الإثبات، نحو الآية: (فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَدًا) (1) (الجن: 23) ، ولا يسبقه الفعل الماضي، إلا إذا كان ممتدا إلى المستقبل، نحو الآية: (وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ) (الممتحنة: 4) .
الإبدال:
1 ـ تعريفه: هو جعل مطلق حرف مكان حرف آخر. ومعنى ذلك أنّ الإبدال أعمّ من الإعلال، فكل إعلال بالقلب هو «إبدال» ، وليس كل إبدال إعلالا. فالإعلال والإبدال يجتمعان في نحو: «صام» ، وأصلها «صوم» ، على حين ينفرد الإبدال في نحو: «اصطنع» وأصلها «اصتنع» ، فأبدلت «الطاء» من «التاء» . والإبدال يجري غالبا على قواعد قياسيّة.
2 ـ أنواعه: الإبدال نوعان:
أ ـ الإبدال الصّرفيّ: هو أن تقيم مكان حروف معيّنة حروفا أخرى بغية تيسير اللّفظ وتسهيله، أو الوصول بالكلمة إلى الهيئة التي يشيع استعمالها، كإبدال الواو ألفا في نحو: «صام» (أصلها: صوم) ، أو كإبدال الطاء من التاء في «اصطنع» (أصلها: اصتنع) .
وحروف الإبدال الصرفيّ التي يبدل بعضها من بعض، تسعة عند بعض النحاة وهي: الهاء، الدال، الهمزة، التاء، الميم، الواو، الطاء، الياء، الألف. (وهي تجمع في قولك: «هدأت موطيا (موطيا اسم فاعل من
(1) وفي هذه الحالة، أي في الإثبات، تعرب مفعولا مطلقا.