فهرس الكتاب
شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا) (مريم: 69) . والتقدير: أيّهم هو أشدّ. ويجوز النصب في هذه الآية. ومنه قول الشاعر:
إذا ما لقيت بني مالك ... فسلّم على أيّهم أفضل
والتقدير: على أيّهم هو أفضل، ويجوز هنا جرّ «أيهم» .
و «أي» الموصوليّة تكون بلفظ واحد للمذكّر والمؤنّث والمفرد والمثنّى والجمع، للعاقل ولغيره. ولا تضاف إلّا إلى معرفة، وقد تقطع عن الإضافة مع نيّة المضاف إليه، فتنوّن. وهي تعرب حسب موقعها في الجملة، لكنّها لا تأتي مبتدأ.
د ـ أيّ الوصليّة: اسم مبهم متّصل بـ «ها» التنبيهيّة دائما، تستعمل وصلة لنداء المعرّف بـ «أل» ، وهي مبنيّة دائما على الضمّ في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف. ويعرب الاسم بعدها بدلا أو عطف بيان إذا كان جامدا، ونعتا إذا كان عطف بيان إذا كان جامدا، ونعتا إذا كان مشتقّا، نحو: «يا أيّها الطالب ادرس» ( «يا» : حرف نداء مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «أيّها» : منادى مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف.
«ها» : حرف تنبيه مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «الطالب» : نعت مرفوع بالضمّة الظاهرة. «ادرس» : فعل أمر مبنيّ على السكون، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت)، ونحو: «يا أيّها الرجل انتبه» ( «الرجل» : بدل أو عطف بيان مرفوع بالضمّة الظاهرة) . والجدير بالملاحظة هنا أنّ «أيّ» الوصليّة هذه، توصل بـ «هذا» نحو: «يا أيّهذا المصلح» .
ه ـ أيّ الكماليّة: اسم يدلّ على بلوغ الكمال في الحسن أو الرداءة، ويأتي:
1 ـ بعد النكرة، فيعرب صفة، نحو: «زيد عامل أيّ عامل» أي كامل في صفات العمّال. ( «أيّ» : نعت مرفوع بالضمّة الظاهرة وهو مضاف. «عامل» : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة) ، ونحو: «مررت بفاسق أيّ فاسق» أي إن كل صفات الفسق فيه.
( «أيّ» : نعت «فاسق» مجرور بالكسرة الظاهرة) .
2 ـ بعد المعرفة فتعرب حالا، نحو: «مررت بزيد أيّ مهذّب» ( «أيّ» : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة) .
وتأتي «أيّ» الكماليّة مضافة دائما إلى النكرة، كالأمثلة السابقة، ولا يجوز حذف المضاف إليه.
أيا:
حرف لنداء القريب والبعيد، والأكثر أنّه