فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 695

الآية: (وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ) (آل عمران: 75) ، أي: على قنطار.

11 ـ السببية، نحو الآية: (فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ) (المائدة: 13) ونحو: «عوقب المجرم بجريرته» .

12 ـ معنى «إلى» ، نحو الآية: (وَقَدْ أَحْسَنَ بِي) (يوسف: 100) أي: إليّ.

13 ـ معنى «من» ، نحو الآية: (عَيْنًا يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللهِ) (الدهر: 6) ، أي: منها.

14 ـ التفدية، نحو: «بأبي أنت» .

ب ـ الباء الزائدة: حرف جرّ زائد يجرّ اللفظ فقط (أي إنّ مجروره يعرب حسب موقعه في الجملة) ، وتكون للتوكيد غالبا، ونجدها في:

1 ـ المبتدأ، نحو: «بحسبك العلم» (الباء حرف جرّ زائد مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب. «حسب» : اسم مجرور لفظا مرفوع محلّا على أنه مبتدأ(1) . وهو مضاف، والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل جرّ مضاف إليه. «العلم» : خبر مرفوع بالضمة)، ونحو: «دخلت الصفّ فإذا بالمعلّم نائم» ، ونحو: «كيف بك إذا اشتدّ القيظ؟» .

2 ـ فاعل «كفى» ، نحو الآية: (وَكَفى بِاللهِ نَصِيرًا) (النساء: 45) (الباء حرف جرّ زائد مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب. «الله» : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمّة المقدّرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجرّ الزائد. «نصيرا» : تمييز منصوب بالفتحة) .

3 ـ المفعول به، نحو قول المتنبّي:

كفى بك داء أن ترى الموت شافيا ... وحسب المنايا أن يكنّ أمانيا

(الباء حرف جر زائد مبنيّ على الكسر لا محل له من الإعراب. الكاف ضمير متصل مبنيّ على الفتح في محل نصب مفعول به.

«داء» : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة. «أن» حرف مصدريّ، ونصب، واستقبال، مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «ترى» : فعل مضارع منصوب بالفتحة المقدّرة على الألف للتعذّر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. والمصدر المؤوّل من «أن ترى» (أي رؤيتك) في محل رفع فاعل «كفى» . «الموت» : مفعول به أوّل منصوب بالفتحة. «شافيا» : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ... إلخ)، ونحو: «علمت بالأمر» ( «الأمر» : اسم مجرور لفظا منصوب محلّا على

(1) ومنهم من يقول في إعرابه: مبتدأ مرفوع بضمة مقدّرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت