فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 695

أنه مفعول به).

4 ـ صيغة «أفعل به» التعجبيّة (أي الزائدة في فاعل «أفعل» الذي للتعجب) ، والزيادة هنا واجبة، نحو: «أجمل بالتعاون بين الأصدقاء» ( «أجمل» : فعل ماض أتى على صيغة الأمر، مبنيّ على الفتح الذي منع ظهوره السكون العارض. «بالتعاون» : الباء حرف جرّ زائد(1) مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب. «التعاون» : اسم مجرور لفظا، مرفوع محلا على أنه فاعل «أجمل» .

«بين» : ظرف مكان منصوب بالفتحة، متعلّق بالفعل «أجمل» وهو مضاف. «الأصدقاء» : مضاف إليه مجرور بالكسرة). ومنه قول الشاعر:

ويفوز من هي في الشتاء شعاره ... أكرم بها دون اللحاف شعارا

5 ـ خبر «كان» المسبوقة بنفي، وخبر «ليس» و «ما» الحجازيّة العاملة عمل «ليس» ، نحو: «ما كان الله بظلّام للعبيد» ، و «لست بجاهل» ، و «ما الدرس بصعب» .

ويعرب المثال الأول على النحو التالي: «ما» : حرف نفي مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «كان» : فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتح الظاهر. «الله» : لفظ الجلالة اسم «كان» مرفوع بالضمّة. «بظلام» : الباء حرف جرّ زائد مبني على الكسر لا محل له من الإعراب. «ظلّام» اسم مجرور لفظا منصوب محلّا على أنه خبر «كان» . «للعبيد» : اللام حرف جرّ مبنيّ على الكسر لا محل له من الإعراب متعلّق بالخبر «ظلّام» . «العبيد» اسم مجرور بالكسرة الظاهرة.

6 ـ ألفاظ التوكيد المعنوي، نحو: «جاء القائد بنفسه» (الباء حرف جرّ زائد مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب.

«نفسه» : اسم مجرور لفظا مرفوع محلّا على أنه توكيد اسم مرفوع، وهو مضاف. والهاء ضمير متّصل مبني على الكسر في محل جرّ بالإضافة)، ونحو: «جاء الجنود بأنفسهم» ، و «جاء القوم بأجمعهم» ، و «شاهدت المعلّم بعينه» ... إلخ.

7 ـ بعد «عليك» (2) ، نحو: «عليك بالصّدق» ( «عليك» : اسم فعل أمر بمعنى «الزم» مبنيّ على الفتح. وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. بالصدق:

الباء حرف جرّ زائد مبنيّ على الكسر لا محل له من الإعراب. «الصدق» : اسم مجرور لفظا

(1) ويجوز اعتباره غير زائد متعلّقا بالفعل «أجمل» ، وفي هذه الحالة، يكون فاعل «أجمل» ضميرا مستترا وجوبا تقديره: أنت.

(2) إن هذه الحالة، في الحقيقة، هي جزء من الحالة الثالثة (حالة الاتصال بالمفعول به) لكننا أفردناها لأهميتها وكثرة استعمالها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت