فهرس الكتاب
منصوب محلّا على أنه مفعول به لـ «عليك» ).
8 ـ مع الحال المنفي عاملها، نحو قول الشاعر:
فما رجعت بخائبة ركاب ... حكيم بن المسيّب منتهاها
( «فما» : الفاء حسب ما قبلها، حرف مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب. «ما» : حرف نفي مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «رجعت» : فعل ماض مبنيّ على الفتح والتاء للتأنيث حرف مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «بخائبة» : الباء حرف جرّ زائد مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب. «خائبة» : اسم مجرور لفظا منصوب محلّا على أنه حال. «ركاب» : فاعل «رجعت» مرفوع بالضمّة. «حكيم» : مبتدأ مرفوع بالضمة. «بن» : صفة مرفوعة بالضمّة وهو مضاف. «المسيّب» : مضاف إليه مجرور بالكسرة. «منتهاها» : خبر المبتدأ مرفوع بالضمّة المقدّرة على الألف للتعذّر، وهو مضاف. «ها» : ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل جرّ بالإضافة. وجملة «حكيم ابن المسيّب منتهاها» جملة اسميّة في محل رفع نعت «ركاب» ) .
ج ـ الباء الجارّة في القسم: الباء أصل أحرف القسم، وهي حرف جرّ، وتنفرد عن بقية حروف الجرّ التي للقسم (وهي اللام، الواو، التاء، ومن) بخصائص منها:
1 ـ إجازة إثبات فعل القسم وفاعله معها، وإجازة حذفهما، نحو: «أقسم بالله لأكافئنّك» ، و «بالله لأكافئنّك» .
2 ـ إجازة دخولها على الضمير، نحو: «بك لأفعلنّ» .
3 ـ إجازة أن يكون القسم معها استعطافيّا (أي جواب القسم جملة إنشائيّة) ، نحو: «بالله ساعدني» .
4 ـ إجازة حذفها وبقاء المقسم به، نحو: «الله لأكرمنّك» .
د ـ الباء المحذوفة: قد تحذف الباء كما رأينا في القسم، نحو: «الله لأكرمنّك» ، كما قد تحذف فينصب المجرور بعدها على نزع الخافض تشبيها له بالمفعول به، نحو الآية: (أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ) (هود: 68) أي: بربّهم.
ملحوظة: قد تدخل «ما» الزائدة على الباء، دون أن تكفّها عن العمل، نحو الآية: (فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ) (آل عمران: 159) .
بابا بابا:
تقول: «قرأت الكتاب بابا بابا» ، فتعرب