فهرس الكتاب
الله بعدا، ويقع موقع الدعاء على الآخر، نحو: «بعدا للخائن» . ( «بعدا» : مفعول مطلق منصوب بالفتحة. «للخائن» : اللام حرف جرّ مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب، متعلّق بالمصدر «بعدا» . «الخائن» اسم مجرور بالكسرة الظاهرة) .
بعد اللّتيّا والّتي:
معنى العبارة: بعد اللّحظة الصّغيرة والكبيرة التي من فظاعة شأنها: كيت وكيت.
وقد حذفت صلة الموصول للدلالة على أن هذه الصلة قاصرة عن وصف الأمر الذي كنّي عنه باسمي الموصول: اللّتيّا (وهي تصغير التي) والّتي، وذلك لتفخيم الأمر.
وإعراب العبارة على الشكل التالي: «بعد» : ظرف منصوب بالفتحة متعلّق بحسب تمام الجملة، (فهو متعلّق مثلا بالفعل «قابل» في نحو: «قابلتك بعد اللّتيا والتي» ) ، وهو مضاف.
«اللّتيّا» : اسم موصول مبنيّ على السكون في محل جرّ مضاف إليه.
«والّتي» : الواو حرف عطف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
«الّتي» : اسم معطوف مبنيّ على السكون في محلّ جرّ. وصلة الموصول محذوفة.
بعدئذ:
تعرب إعراب «آنئذ» . انظر: آنئذ.
بعض (1) :
اسم يدلّ على قسم من كل، ويستعمل مضافا أو معرّفا بـ «أل» أو منوّنا دون تعريف أو إضافة، ويعرب حسب موقعه في الجملة، فيكون: ـ مفعولا مطلقا منصوبا بالفتحة، إذا جاء مكان المصدر الذي أضيف إليه، نحو: «اجتهدت بعض الاجتهاد» .
ـ نائبا عن الظرف منصوبا بالفتحة، إذا أضيف إلى الظرف، نحو: «مشيت بعض الوقت» .
ـ بدلا من كلّ مرفوعا، أو منصوبا، أو مجرورا بحسب موقع المبدل منه في الجملة، في نحو: «جاء الطلّاب بعضهم» ( «بعضهم» :
(1) يذهب أبو حاتم السّجستانيّ وبعض النحويين إلى أن العرب لا تقول «الكل ولا البعض [بإدخال «أل» التعريف] وقد استعمله الناس حتى سيبويه والأخفش في كتبهما لقلة علمهما بهذا النحو، فاجتنب ذلك فإنه ليس من كلام العرب». ونحن نعجب كيف يمنع هؤلاء دخول «أل» التعريف على «بعض» و «كل» ما دامت العرب استعملت «البعض» و «الكل» قبل النحو والنحويين! يقول الأزهري: النحويون أجازوا الألف واللام في «بعض» و «كل» وإن أبى الأصمعي ذلك.