فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 695

إلى ضمير رفع متحرّك، جاز فيه ثلاثة أوجه.

أ ـ استعماله تامّا مفكوك الإدغام، نحو: «ظللت» .

ب ـ حذف عينه مع بقاء حركة الفاء مفتوحة، نحو: «ظلت» .

ج ـ حذف عينه ونقل حركتها إلى الفاء بعد طرح حركتها، نحو: «ظلت» .

الأدوات:

راجع: أداة.

إذ:

تأتي بثلاثة أوجه: ظرفيّة، وفجائيّة، وتعليليّة.

أ ـ إذ الظرفيّة: تأتي:

1 ـ ظرفا للزمان الماضي ـ وهو أغلب أحوالها ـ مضافا إلى الجملة، مبنيّا على السكون في محل نصب مفعولا فيه، نحو: «زرت صديقي إذ هو في بيته» ، ونحو: «حيّيت رفيقي إذ يعمل» . (الجملة الاسميّة «هو في بيته» في المثال الأول، والفعليّة «يعمل» في المثال الثاني، في محلّ جرّ مضاف إليه) . وقد يحذف المضاف إليه ـ أي الجملة بعدها ـ ويعوّض منه بتنوين العوض، نحو الآية: (فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ) (الواقعة: 83 ـ 84) . ونحو: «زرتك وكنت ساعتئذ خارج البيت» ، والتقدير: زرتك وكنت ساعة زرتك خارج البيت. (تعرب «إذ» المنوّنة بالكسر في المثالين الأخيرين ظرف زمان مبنيّا على السكون المقدّر في محل جرّ بالإضافة) .

2 ـ مفعولا به، نحو الآية: (وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ) (الأعراف: 86) والغالب على «إذ» الواقعة في أوائل قصص القرآن الكريم، أن تكون مفعولا به لفعل محذوف تقديره: اذكر.

3 ـ بدلا من المفعول به، نحو الآية: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكانًا شَرْقِيًّا) (مريم: 16) ( «إذ» : ظرف مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من «مريم» ، وقد حرّكت بالكسر منعا من التقاء ساكنين) .

4 ـ مضافا إليه، وذلك بعد مضاف من أسماء الزمان، نحو التراكيب: يومئذ، ساعتئذ، حينئذ، فالقسم الأوّل من التراكيب يعرب ظرف زمان منصوبا بالفتحة الظاهرة، وتعرب «إذ» ظرف زمان مبنيّا على السكون في محل جرّ مضاف إليه، والتنوين فيها تنوين عوض.

ب ـ إذ الفجائيّة: حرف مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب، يقع بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت