فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 695

ـ في علم المعاني: من معاني الأمر، وهو أن ينظر الآمر إلى نفسه على أنه أعلى منزلة ممّن يوجّه الأمر إليه سواء أكان أعلى مرتبة منه أم لا.

الاستعمال:

دوران الكلمة أو التركيب على الألسن، ومنه قولهم: «شاذّ قياسا لا استعمالا» .

الاستغاثة:

1 ـ تعريفها: هي نداء المستغاث له، عند توقّع أمر مكروه لا يقدر على دفعه، للمستغاث به، لينقذه ممّا وقع فيه. أو هي نداء شخص لإغاثة غيره، مثل: «يا للناس للغريق» (1) .

2 ـ حكم المستغاث به:

أ ـ أن يلي حرف النداء مجرورا بلام (2) مبنيّة على الفتح وجوبا، مثل: «يا للأحرار للمستضعفين» ، إلّا إذا كان ياء المتكلّم أو مستغاثا به غير أصيل (3) ، فيجر بلام مكسورة، مثل: «يا لي للمحروم» .

و «يا للأخ وللأخت للفقير» .

ب ـ أن يكون منصوبا ولو كان علما، أو نكرة مقصودة؛ أمّا إذا كان مبنيّا في الأصل، فيبقى مبنيّا في محل نصب، مثل: «يا لهذا للمظلوم» (4) .

ج ـ يجوز في تابع المستغاث به الجر مراعاة للفظ، والنصب مراعاة للمحل، مثل: «يا للطبيب الرحيم للمريض» .

د ـ يجوز في المستغاث به الجمع بين «يا» و «أل» بخلاف المنادى بشرط أن تفصل اللام المفتوحة بينهما، مثل: «يا للملك للرعيّة» .

3 ـ حذف المستغاث به: يحذف المستغاث به في موضعين:

الأوّل: في ما سمع فيه الحذف وهو «يا لي» مثل: «عرفت الشرير، فآلمني، فيا لي» ، والتقدير: « ... فيا للإخوان لي» .

الثاني: في ما أمن فيه اللبس، مثل: «يا

(1) «يا» : حرف نداء، «للناس» «اللام» حرف جرّ ...

«الناس» : اسم مجرور باللام في محل نصب منادى، والجارّ متعلّق بـ «يا» أو بالفعل المحذوف. «للغريق» : جار ومجرور، والجار متعلق بـ «يا» أو بالفعل المحذوف، أو بمحذوف حال.

(2) قد تحذف هذه اللام ويستعاض عنها بألف في آخر المستغاث به، فيبنى المنادى على الضم المقدّر. وقد تلحق هذه الألف هاء السكت.

(3) المستغاث به غير الأصيل هو ما كان معطوفا على المستغاث به. أمّا إذا ذكرت معه «يا» فيعتبر أصيلا، مثل: «يا للأخ ويا للأخت للمسكين» .

(4) «لهذا» : اللام حرف جر. «الهاء» : للتنبيه. «ذا» اسم إشارة مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف. والجار متعلّق بـ «يا» أو بالفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت