فهرس الكتاب
الإشارة من الكلمات المبنيّة لفظا والمعربة محلّا، أي إنّ حركات أواخرها لا تتغيّر باختلاف وظائفها النحويّة. واختلف النحاة في إعراب صيغة مثنّى الإشارة: ذان، وتان، فقال بعضهم إنها مبنيّة في حالة الرفع على الألف، وفي حالتي النصب والجر على الياء، ورأى بعضهم الآخر أنها معربة كالمثنّى: ترفع بالألف، وتنصب وتجر بالياء. والأصح اعتبارها من الملحقات بالمثنّى، فتعرب إعرابه.
3 ـ وظائفها النحويّة: تقع أسماء الإشارة موقع الأسماء المعربة، فتأخذ وظائفها النحويّة، وأهم هذه الوظائف ما يلي:
أ ـ في النداء: تستخدم أسماء الإشارة وصلة لنداء الاسم المقترن بـ «أل» (1) ، نحو:
(1) فهي تشبه «أي» الوصلة في النداء، ولكن لا تلزمها «ها» التنبيه، كما تلزم «أي» .