فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 695

كوفئا». (الألف في «كوفئا» في محل رفع نائب فاعل) .

2 ـ إشارة إلى المثنّى، وذلك في كل فعل ذكر فاعله المثنّى بعده، نحو قول عبيد الله ابن قيس الرقيات:

تولّى قتال المارقين بنفسه ... وقد أسلماه مبعد وحميم

(الألف في «أسلماه» إشارة إلى المثنّى ولا تعرب) (1) .

3 ـ علامة لنصب الأسماء الستّة، نحو: «شاهدت أباك» ( «أباك» : مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستّة) .

4 ـ علامة لرفع الاسم المثنّى، نحو: «الولدان نشيطان» .

5 ـ حرفا لا يعرب، وذلك: أ ـ للفصل بين نون النسوة ونون التوكيد، نحو: «الطالبات يكتبنانّ» ( «الطالبات» : مبتدأ مرفوع بالضمّة.

«يكتبنانّ» : فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون الإناث، والنون ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل، والنون المشدّدة حرف توكيد مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، وجملة «يكتبنانّ» في محل رفع خبر المبتدأ).

ب ـ في الاسم المنوّن المنصوب الموقوف عليه، نحو: «فعلت حسنا» .

ج ـ لإشباع حرف الروي المفتوح، وتسمّى ألف الإطلاق، نحو قول ابن زيدون

غيظ العدى من تساقينا الهوى فدعوا ... بأن نغصّ، فقال الدهر: آمينا

(الألف في «آمينا» ألف إطلاق والأصل: آمين) .

د ـ لإشباع حرف مفتوح في الضرورة الشعرية، نحو قول الشاعر:

أعوذ بالله من العقراب ... الشائلات عقد الأذناب

(الألف في «العقراب» للإشباع، والأصل: العقرب) .

ه ـ في النّدبة، نحو: «وامعتصماه» (الألف في «معتصماه» ) .

و ـ في النداء، نحو: «يا أمّتا» . (الألف في «أمّتا» ) .

ز ـ بدلا من نون التوكيد، نحو الآية: (وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا

(1) ومنهم من جعل الألف هنا ضميرا مبنيا في محل رفع فاعل، وجعل «مبعد» بدلا منها. ومنهم من أعرب «مبعد» مبتدأ مؤخرا، وجملة «أسلماه» خبرا مقدّما، ومنهم من ذهب غير ذلك، حتى إنّ ابن هشام أوصل التقديرات في الفعل الذي اتصلت به ألف التثنية أو واو الجماعة، في لغة ما سمّي بلغة «أكلوني البراغيث» إلى أحد عشر تقديرا (انظر كتابه: مغني اللبيب. تحقيق مازن المبارك وغيره. دار الفكر. بيروت. لا. ت. ج 1 ص 405 ـ 406) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت