الصفحة 1611 من 3455

في البلاط ونال إمارة الأمراء (بكلربكي) . وكانت آدابه ومروءاته في الذروة من الكمال. وهو أخو سنان باشا فاتح اليمن، الصدر الأعظم المشهور. ولي بغداد سنة 952 ه‍بعد أن عزل صولاق فرهاد باشا، ثم نال الوزارة في واقعة البصرة ويأتي ذكرها.

وفي سجل عثماني أنه عهدت إليه بعد ذلك ولاية ديار بكر سنة 956 ه‍. ثم ولاية أرضروم (أرزن الروم) وتوفي سنة 967 ه‍. وفي قاموس الأعلام أنه أعدم في أرضروم لتسهيله هرب الشهزادة بايزيد إلى إيران عام 966 ه‍. وله من الأولاد محمود باشا ومصطفى باشا ومن مماليكه الشاعر (صافي چلبي) المتوفى سنة 997 ه‍.

حوادث سنة 953 ه‍ ـ 1546 م

البصرة تدخل في حوزة العثمانيين

إن حاكم البصرة راشدا كان عام 945 ه‍أظهر الطاعة وانقاد للأمر. أرسل ابنه إلى السلطان إلا أن مؤرخي الترك يقولون إنه نقض العهد فورد الأمر السلطاني إلى والي بغداد بإعداد المعدات الحربية وما يقتضي من جيوش لحربه فوجه الوالي عزمه نحوه خلال سنة (953 ه‍) . وساق الكتائب عليه بوجه السرعة. فالحكومة لم يرق لها أن تجاورها حكومة أو إمارة تمنع من الوصول إلى خليج البصرة أو تحول بينها وبينه ليتصل بالبحر الأحمر. وكانت داخلتها آمال لتوسيع السلطة وتمكنها في سواحل العرب والهند من طريق البحر فوجدت الضرورة أن تمضي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت