الصفحة 1622 من 3455

يميل إلى الارتشاء أو هو معروف عنه. ثم نال إمارة روم إيلي وتوفي بعدها ... (1) .

والي بغداد تمرد علي باشا

ولي للمرة الثانية سنة 957 ه‍بعد عودته من أنحاء البصرة. وكان على خلاف ما عليه بهرام باشا في سلوكه. مرت ترجمته وتبينت مكانته العلمية والأدبية، وفيها ما يغني عن إعادة القول. بقي في الولاية إلى سنة 959 ه‍ومن ثم حدث اضطراب في أنحاء شهرزور فعرض الأمر على حكومته فاهتمت له وأودعت حكومة بغداد إلى محمد باشا البالطه چي.

حوادث سنة 959 ه‍ ـ 1551 م

والي بغداد محمد باشا البالطه چي

إن وقعة شهرزور كانت الباعث لأن يوجه منصب بغداد إليه. وكان واليا في بغداد قبل هذا فهو أبصر بإدارة الحالة، فأودعت إليه هذه المهمة.

حادث شهرزور

كانت شهرزور حين الفتح العثماني أذعنت بالطاعة للسلطان سليمان وإن حاكمها الأمير (بكة) (2) تقدم لخدمة السلطان وتأييدا لهذا الخضوع قدم ابنه (مأمون بك) رهينة ليكون في خدمة السلطان فسلمه إلى والي بغداد آنئذ سليمان باشا وهذا أودع إليه عدة إمارات ألوية متوالية

(1) كلشن خلفا وص 32 من سجل عثماني.

(2) بكر دخل لهجة الكرد فصار بكه وذكره صاحب الشرفنامة بلفظ (بيكه) . وفي الشرفنامة أنه توفي سنة 940 ه‍. والصواب ما جاء هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت