الصفحة 1629 من 3455

وهذه الإمارة لم يعد لها ذكر مدة، ثم ظهرت برياسة عشائرية ـ على ما هو المنقول من رجالها ـ وقطنت المحل المعروف اليوم في جبال (هاورمان) ، وتسمى قبائلهم الآن باسم قبائل (هاورمان) . يسكنون في لحف الجبل، وقسم منهم تابع لإيران. والقسم الآخر للعراق من لواء السليمانية. فهناك:

1 ـ هاورمان لهون. نصفها عراقية والنصف الآخر إيرانية. والعراقية داخل خورمال من قضاء حلبچة (البچه) .

2 ـ هاورمان رژاو. تابعة لإيران.

3 ـ هاورمان دزلي. لهم قرى في العراق، وأخرى في إيران.

وتاريخها المحفوظ لديها يرجع إلى سنة 1015 ه‍إلا أن هذا لم يستند إلى نص تاريخي ولم يوصل بما مرّ. ومنهم من ينكر علاقة هؤلاء بالأردلانيين. ظهرت وقائع هؤلاء كثيرا. وأصلهم ما ذكرت، ولا محل لتفصيل إمارة هؤلاء الموجودة اليوم، ومن أهم وقائعهم ما كان أيام (مدحة پاشا) على ما نتناوله في حينه. وكل ما علمناه أن الدولة العثمانية حاولت أن لا تترك لهم باقية إلا أن لهم صفحة مهمة من تاريخ شهرزور أوضحنا عنها في كتابنا (شهرزور ـ السليمانية) .

حوادث سنة 961 ه‍ ـ 1553 م

حاكم العمادية:

في سنة 961 ه‍كان السلطان أرسل حاكم العمادية السلطان حسين بك بشجعان الأكراد إلى جانب آذربيجان. ولما رجع بلغه أنه في موضع يقال له (تخت سليمان) اجتمع بضعة آلاف من القزلباشية مع أبي الفتح سلطان وحمزة سلطان وعلي سلطان وخضر وإبراهيم قولي وخليفة. وكانوا قد قصدوا بغداد وحواليها، فتوجه إليهم حسين بك بمن معه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت