الصفحة 1972 من 3455

ومؤرخا في التاريخ العثماني. وأبوه من أهل ملاطية. كان من الصدور ويعرف ب

(مصطفى الملاطيوي) توفي باستنبول سنة 1148 ه‍ ـ 1735 م. ولا يفوقه في شعره ونثره أحد من معاصريه إلا أمثال (نديم) و (نابي) .

وهذا التاريخ مضى به على طريقة (تاريخ نعيما) . جاء ذيلا عليه رتبه على السنين. فصّل بعضها وأجمل الأخرى، وراعى الجرح والتعديل في بعض الوقائع فلم يغفل أمرا. وإن مقابلة الحوادث ربما كانت السبب فيما أبداه الأستاذ أحمد رفيق من نسبة النقص إليه.

بدأ بوقائع السلطان محمد سنة 1071 ه‍ ـ 1660 م وانتهى المجلد الأول منه بوقائع سنة 1098 ه‍ ـ 1687 م ويليه المجلد الثاني، وتمتد حوادثه إلى نهاية سنة 1115 ه‍ ـ 1703 م ويتلوه المجلد الثالث. يمضي في حوادثه حتى سنة 1134 ه‍ ـ 1721 م لكنه لم يبلغ درجة نعيما في تاريخه. جاءت ترجمته في آخر المجلد الخامس من تكملات هذا التاريخ. وفي كتاب (عثمانلي مؤلفلري) ذكر له نماذج من شعره. وكان مؤرخ الدولة (1) .

(3) تاريخ جلبي زاده:

وهذا التاريخ تبتدئ حوادثه من ذي القعدة سنة 1134 ه‍ ـ 1722 م وتنتهي بحوادث عام 1141 ه‍ ـ 1728 م. قطعه كبير كسابقه وعدد أوراقه 158. وهو من مطبوعات إبراهيم متفرقة طبع سنة 1153 ه‍ ـ 1741 م تأليف إسماعيل عاصم المعروف ب (كوچك جلبي زاده) من مؤرخي الدولة اختاره الوزير الأعظم إبراهيم باشا الداماد في 28 شهر رمضان المبارك لسنة 1135 ه‍ ـ 1723 م إلا أنه شرع في تدوين حوادثه من ذي القعدة سنة 1134 ه‍ ـ 1722 م من حيث انتهى سلفه. وله مهارة فائقة.

(1) عثمانلي مؤلفلري ج 3 ص 55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت