موضحا للمراجع العربية، أو جاءت الوثائق العربية موضحة له. وفيها ما يكشف عن سياسة الدولة، أو ما ترمي إليه من فكرة.
التواريخ الأخرى:
وأما المؤرخون الآخرون من غير الرسميين فلا تخلو تواريخهم من علاقة ببعض الوثائق، وصلة بالوقائع ومنها تعرف وجهات النظر. كما أنها تكشف عن خبايا وحقائق لا يستهان بها. والمادة التاريخية لا تقتصر على وقت بعينه. وإنما تظهر في حالات جديدة. ولا تنجلي بعض الحوادث في حينها. وإنما الزمن كفيل بذلك.
وأشهر هذه التواريخ:
1 ـ گلشن معارف: من التواريخ العامة. مر في المجلد الخامس.
2 ـ نتائج الوقوعات: جاء مكملا لگلشن معارف. يبتدئ من سنة 1188 هوينتهي بسنة 1257 ه. وهو من تأليف السيد مصطفى باشا ناظر الدفتر الخاقاني المعروف بمنصوري زاده المتوفى سنة 1307 ه. ويعد من التواريخ المعتبرة طبع 1327 هفي مطبعة الحوادث باستنبول للمرة الثانية.
والتواريخ التركية لهذا العهد عديدة. ربما تعرضنا لها عند النقل منها. والانكشاف التاريخي ظاهر من مطالعة هذه الآثار. وأما ما كان بعد هذا العصر فلا يخلو من نصوص جديدة. والترك نشروا تواريخهم ولم يقصروا.
3 ـ المراجع الايرانية:
وهذه كثيرة إلا أن الحوادث المتعلقة بهم لهذا العهد هي حوادث الدولة الزندية. ووقائع القجارية. وإننا في هذه الحالة رأينا وثائق معاصرة. ومنها تواريخ الدولة الزندية، وتواريخ القجارية. وأشهرها: