الصفحة 126 من 5443

آخر من ورد ذكره من رؤساء الدير، إذ عين بعدها مطرانا على أبرشيّة عكّار. مذذاك قطنه فلّاحون جاؤوا إليه من الجوار. ومع حلول العام 1973، إستأذنت المتوحّدة الأخت كاترين الجمل متروبوليت طرابلس والكورة الياس قربان الإقامة في الدير، وكان أشبه بخربة عندما حلّت فيه. وفي سنة 1976 تعرّض الدير للقصف وطاولته ألسنة النيران، فغادرت الأخت كاترين إلى فرنسا ثلاثة أعوام، عادت بعدها إليه، وأهّلته، وعام 1977 أنشأت مطرانيّة طرابلس فيه مدرسة"واحة الفرح"للمتخلّفين عقليّا بإدارة لولو رويهب. وفي 1988 تم قشط حيطان الكنيسة فبان رونقها بعلّوها الشامخ وسقفها المقوّس. وسنة 1990 تمّ ترميم المدخل الذي تزيّنه بوّابة كبيرة يعتقد أنّها من عام 1727. وفي 1992 استقدم بلاط من حلب رصفت به الباحة، وقرميد من فرنسا زيّن سطح الكنيسة. وفي 1993 وضعت فوق القبّة القديمة قبّة جديدة قدّمت هديّة من حلب، وفي 1997 ـ 1999 قام الأخ الروسيّ جان باتيست والأخ الفرنسيّ أمبراوز بتزيين الكنيسة بالرسوم والإيقونات. وفي حرم الدير مقرّ لجمعيّة"واحة الفرح"للمتخلّفين جسديّا، يتلقّى فيها الطلّاب التدريبات وأساليب التعليم، والأشغال اليدويّة. ولهذه الجمعيّة مشاغل موجودة في حرم دير سيّدة بكفتين. (الوصف لإبراهيم طعمة، جريدة"الأنوار"، عدد 13 تمّوز 1998)

المؤسّسات التربويّة

تكميليّة رسميّة للبنات؛ تكميليّة جبران مكاري الرسميّة للصبيان؛ مدرسة مهنيّة صدر مرسوم بإنشائها وستنفّذ بتمويل من القروض العربيّة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياري: مختارها الرسمي كان جرجي جبر صليبا الذي توفّي 1991، فتسلّم مكانه بالتعيين بطرس نخّول الذي توفّي هو الآخر، فكلّف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت