الصفحة 2163 من 5443

مناطقها السكنيّة متنوّعة المستويات، أرفعها يبرز في منطقتها الشرقيّة الشماليّة، حيث قصور الحجر المقصوب و"الفيلّات"الحديثة الطراز. وتتنوّع الهندسة في باقي النواحي، غير أنّ طابع الحجر المقصوب في مستوى البناء الفخم يبقى مسيطرا على مجمل أحياء البلدة، أكثر شوارعها شاسع، حتّى شوارعها الداخليّة تكاد تضاهي أحدث شوارع لبنان تخطيطا وإتقانا. أمّا منطقة مار تقلا التي تقع في أعاليها والتي لا تزال موضوع نزاع بين بلديّة بعبدا وبلديّتها، فقد جاء التعريف بها تحت عنوان بعبدا من هذه المجموعة.

ما زالت الزراعة موضوع اهتمام بعض الملّاكين من أبنائها، ذلك يبدو من خلال بعض أشجار الزيتون القائمة حول مركز الإسكان، وبساتين الحمضيّات القائمة في أسفل البلدة عند حدودها الشمالية، حيث يمرّ نهر بيروت. عدد أهاليها المسجّلين قرابة 000، 6 نسمة، من أصلهم حوالى 250، 2 ناخبا بحسب لوائح الشطب، أمّا عدد الناخبين الفعليّ فلا يتجاوز ال 400، 1 ناخب. وعدد مجمل السكّان من أبناء الحازميّة وخارجها فحوالى 000، 50 نسمة.

الإسم والآثار

كانت الحازمية، قبل أن تعرف السكن والعمران، تابعة لبلدة بعبدا، عاصمة جبل لبنان. ويردد التقليد أنّ الحازميّة اكتسبت اسمها من أنّها كانت في الماضي محطّة للمكارين الذين كانوا ينقلون المسافرين من لبنان إلى دمشق، حيث كانوا يحمّلون البضائع على البغال، فعرفت المنطقة بالحازميّة، أي مكان"التحزيم ـ أي الضبط والتحكيم". غير أنّ هنالك في العربيّة كلمة"حزم"التي تعني:"الغليظ المرتفع من الأرض، وهي الصفة المناسبة لأرض"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت