الصفحة 646 من 5443

الحدثي (بطريرك 1492 ـ 1524) وأنّه من الأساقفة الذين قدّم لهم المطران جبرائيل إبن القلاعي كتابه في ثبوت الموارنة الدائم على الإيمان الكاثوليكي؛ المطران موسى بن أيوب بن قمر: ذكره الدويهي على أنه كان قاطنا دير القديس ماما في بشري 1556 ومتكلما على القرية.

ومنها: المقدّم الشدياق يعقوب البشراني (ت 1444) : كان أوّل من عيّنه السلطان المملوكي برقوق مقدما على جبّة بشرّي هو واولاده من بعده، وكتب لهم ذلك بخطه على صفحة من نحاس 1440؛ المقدم سيفا بن يعقوب البشراني (ت 1457) : ثاني المقدّمين، خلف أباه بعد وفاته 1444؛ المقدم عبد المنعم الأوّل بن سيفا (ت 1469) : مقدّم بشرّي بعد وفاة والده 1457؛ المقدّم رزق الله الأوّل (ت 1472) : هو إبن جمال الدين بن سيفا بن يعقوب، مقدّم بشرّي بعد وفاة عمّه عبد المنعم 1469؛ المقدّم عبد المنعم الثاني (ت 1495) : إبن أخي المقدّم رزق الله الأوّل حكم بعد وفاته 1472، شهدت جبّة بشرّي في أيّامه دخول اليعقوبيّة ما أحدثت شرخا ضرب الوحدة المجتمعة عند الموارنة؛ المقدّم جمال الدين يوسف (ت 1514) : هو ابن عبد المنعم الثاني، حكم بعد وفاة أبيه 1495؛ المقدّم الياس بن يوسف (ت 1537) : حكم بعد وفاة أبيه 1514، انتزع المقدّمية بعده كمال الدين بن عبد الوهاب المعروف بابي عجرمة من أيطو حتّى 1537؛ المقدّم عبد المنعم الثالث (ت 1547) : استردّ المقدمية من أبي عجرمة بعد قتله 1537 ووحّد الجبة تحت حكمه بعدما كانت نقسمت إلى جهتين شمالية وجنوبية، قضى قتلا بتدبير من ست الملوك، ثائرة لزوجها أبي عجرمة كما قتل معه أولاده، به انقرضت سلالة مقدمي آل سيفا، وقد بلغ عددهم ثمانية، حكموا 165 سنة من 1382 حتى 1547؛ المقدم رزق الله (1570) : أوّل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت