فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 180

(قد خاف وعصى) : بناء على إن لو إذا دخلت على نفى اثبتته مقدما كان أو تاليا

(وذلك) : متخلف هنا (1)

(لأن انتفاء العصيان) : الذى هو التالى

(له سببان) : أحدهما

(الخوف) : من العقاب

(وهو طريقة العوام و) : الثانى

(الإجلال لله والتعظيم) : له

(وهى طريقة الخواص) : العارفين بالله تعالى

(والمراد أن صهيبا رضى الله عنه من هذا القسم) : أى من قسم الخواص وهو أن سبب خوفه من الله تعالى إجلال الله وتعظيمه

(وأنه لو قدّر) : أى فرض

(خلوه من الخوف لم تقع منه معصية فكيف والخوف) : مع ذلك

(حاصل له) : وهذه المسألة كالمستثناة من حكم لو وهو أنها إذا دخلت على مثبت صيرته منفيا وإذا دخلت على منفى صيرته مثبتا وكذا حكم جوابها

(ومن هنا) : أى ومن أجل أنه لا يلزم من امتناع المقدم امتناع التالى في نحو لو:

لم يخف الله لم يعصه

(تبين فساد قول المعربين إن لو حرف امتناع) (2) : الجواب

(لإمتناع) : الشرط

(والصواب أنها لا تعرض لها إلى امتناع الجواب) : أصلا

(ولا إلى ثبوته وإنما لها تعرض لامتناع الشرط) : فقط

(فإن لم يكن للجواب سبب سوى ذلك الشرط) : لا غير بحيث لا يخلفه غيره (لزم من انتفائه) : أى الشرط

(انتفاؤه) : أى الجواب نحو لو كانت الشمس طالعة لكان النهار موجودا فيلزم من انتفاء الشرط وهو طلوع الشمس انتفاء الجواب وهو وجود النهار

(وإن خلف الشرط غيره بأن كان له) : أى للجواب

(سبب آخر) : غير الشرط

(1) أى لم يحدث.

(2) تظهر هنا قيمة ربط المنطق بالنحو في استنتاج الأحكام الصحيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت